محتجون بكاليدونيا يجلسون وسط طريق
محتجون بكاليدونيا يجلسون وسط طريقأ ف ب

هل يستطيع ماكرون إخماد نيران كاليدونيا الجديدة؟

من المنتظر أن يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الخميس إلى كاليدونيا الجديدة التي تشهد احتجاجات وأعمال عنف منذ عشرة أيام.

وأعلنت "جبهة الكاناك الاشتراكية" في كاليدونيا الجديدة، اليوم الأربعاء، أنها أحيطت علمًا بوصول ماكرون، معتبرة أن هذه الخطوة قد تمثل "الرد الأول" من جانب الرئيس منذ بدء الاحتجاجات في الـ13 من مايو الجاري على خلفية تعديل دستوري يمس القاعدة الانتخابية ويدفع بالسكان الأصليين للأرخبيل نحو الأقلية.

وقال دعاة الانفصال في الأرخبيل الفرنسي، إنهم منفتحون على الحوار مع ماكرون، وأضافوا أنهم ينتظرون "إعلانًا سيعطي زخمًا جديدًا لدفع الحوار السياسي" في الأرخبيل الواقع تحت الحكم الفرنسي.

وفيما لا تزال طائرة ماكرون في طريقها الطويل نحو الأرخبيل المضطرب (في رحلة تستغرق نحو 24 ساعة) تجددت الاحتجاجات وأعلنت السلطات المحلية أنه تم إضرام النار في مدرستين ومتجر لبيع السيارات. وبحسب بلدية نوميا، عاصمة الإقليم فقد احترقت 300 سيارة.

أخبار ذات صلة
الحكومة الفرنسية: ماكرون سيتوجه اليوم إلى كاليدونيا الجديدة

وصباح الأربعاء، شوهدت حرائق في بضع قطاعات من منطقة نوميا الكبرى، بما في ذلك المنطقة الصناعية دوكوس، وفق ما ذكرت وكالة "فرانس برس".

وبحسب بلدية نوميا فإنه من "المبكر جدًّا" إجراء تقييم شامل للأضرار، لكنها أشارت إلى تقدم في رفع الحواجز وفتح الطرقات التي أغلقت نتيجة الاحتجاجات.

وإلى جانب الاحتجاجات والأضرار الناجمة عنها على الأرض أكدت حكومة كاليدونيا الجديدة، أن هجومًا إلكترونيًّا "بقوة غير مسبوقة" ضرب مزود خدمة الإنترنت خلال الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء، بعد وقت قصير من إعلان زيارة إيمانويل ماكرون المرتقبة إلى الأرخبيل.

وقال كريستوفر جيجيس، المسؤول عن الاقتصاد الرقمي داخل حكومة كاليدونيا الجديدة: "كان هذا الهجوم الخارجي يهدف إلى إغراق شبكة الإنترنت في كاليدونيا الجديدة"، مؤكدًا أنّ "الدولة ومكتب البريد والاتصالات في كاليدونيا الجديدة تمكنت من وقف هذا الهجوم".

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com