أوباما يدعو الكونجرس إلى رفع الحظر عن كوبا

أوباما يدعو الكونجرس إلى رفع الحظر عن كوبا

واشنطن- دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الخميس، الكونجرس، إلى رفع الحظر عن كوبا، والمفروض على الدولة الشيوعية منذ عام 1962.

وقال أوباما، في بيان، إنه، ”يمكن للكونجرس المساهمة في حياة أفضل للشعب الكوبي عبر رفع حظر هو من مخلفات سياسة باءت بالفشل“. ويمنع هذا الحظر الأميركيين من الاستثمار في كوبا، أو التوجه إليها لأهداف سياحية. وتهدد واشنطن بفرض غرامات شديدة على الشركات التي تملك فروعاً في الولايات المتحدة في حال تعاملها مع كوبا.

وأعرب الرئيس الأمريكي عن رغبته في زيارة كوبا قبل انتهاء ولايته في كانون الثاني/ يناير 2017″، لكنه لفت إلى أن ”هذه الزيارة التاريخية لن تكون ممكنة، إلا في حال تسجيل تقدم فعلي على صعيد الحريات الفردية في كوبا“.

وأضاف ”اليوم عاد العلم الأمريكي يرفرف فوق سفارتنا في هافانا. اليوم بات مزيد من الأمريكيين يزورون كوبا، ويقيمون علاقات مع الشعب الكوبي، وهو ما لم يحصل خلال الأعوام الـ50 الأخيرة“.

وأشار إلى أنه ”لا تزال لدينا خلافات مع الحكومة الكوبية. لكننا نطرح هذه المشكلات مباشرة معها، وسنواصل الدفاع عن حقوق الإنسان التي ندعمها في كل أنحاء العالم“.

واليوم، وفي الذكرى السنوية الأولى لقرار خصمي الحرب الباردة السابقين، تطبيع العلاقات بينهما، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن ”اتفاقاً بين هافنا وواشنطن، جاء تتويجاً لمفاوضات استمرت شهوراً، مهد الطريق أمام شركات الطيران الأمريكية لبيع تذاكر لرحلات إلى كوبا بشكل مباشر على مواقعها الإلكترونية“.

وتوقعت الوزارة أن يساهم هذا الاتفاق في دعم السفر بين البلدين، حتى مع استمرار حظر الرحلات المرتبطة بالأنشطة السياحية.

من جانب آخر، أكد أوباما في كلمة ألقاها في المركز الوطني لمحاربة الإرهاب، مواصلة بلده الحرب على الإرهاب، مؤكداً عدم وجود معلومات حول هجمات محتملة.

وقال إنه ”منذ أحداث 11 أيلول/ سبتمبر، اتخذت الولايات المتحدة الأمريكية خطوات غير مسبوقة لتقوية الأمن الوطني في المطارات ووضع قوائم للمراقبة“.

وأضاف ”لا توجد لدينا الآن أي معلومات عن هجمات محتملة، لكن يجب أن نكون يقظين.. يتعين على الأمريكيين التحلي باليقظة وإبلاغ العناصر الأمنية عن أي تهديدات“.

وحول الحرب على داعش، قال أوباما إن ”محاربة تنظيم داعش يتم في أماكن تواجد مسلحيه، ما تسبب في مقتل قادة من هذا التنظيم في ليبيا ودول أخرى“.

وتابع ”نعمل كل ما يلزم لمنع الإرهابيين من دخول الولايات المتحدة، ونعمل مع شركائنا الأوروبيين لمنع تدفقهم خاصة القادمين من دول مثل سوريا“.

وأشار إلى أن ”بعض المهاجرين الذي يأتون إلى أمريكا هم ضحايا إرهاب، وسيخضعون للمراقبة والتدقيق قد تصل إلى عامين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com