رئيس الشاباك السابق يعارض تقييد أنشطة منظمة ”كسر الصمت“ – إرم نيوز‬‎

رئيس الشاباك السابق يعارض تقييد أنشطة منظمة ”كسر الصمت“

رئيس الشاباك السابق يعارض تقييد أنشطة منظمة ”كسر الصمت“

المصدر: إرم- ربيع يحيى

دافع  رئيس جهاز الأمن العام السابق ”الشاباك“ في إسرائيل يوفال ديسكين، عن الأنشطة التي تقوم بها منظمة ”كسر الصمت“، التي تضم جنودا إسرائيليين خدموا بالأراضي المحتلة في وقت سابق، وتعمل على رفع مستوى وعي الشارع الإسرائيلي حول الواقع بالأراضي المحتلة، وفضح ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين، منتقدا موقف وزير الدفاع موشي يعلون، الذي أصدر قرارا بحظر مشاركة أعضاء المنظمة في أي فعاليات داخل قواعد جيش الإسرائيلي.

ورفض ديسكين الدعوة التي وجهها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لزعيم المعارضة بالكنيست يتسحاق هيرتسوغ للانضمام إليه في إدانة الأنشطة التي تقوم بها تلك المنظمة، واعتبار تلك الأنشطة تصب في مصلحة من يسعون لتشويه صورة الجيش الإسرائيلي حول العالم، وقال رئيس الشاباك السابق إن ”منظمة كسر الصمت وما تقوم به من أنشطة جزء لا يتجزأ من النظام الديمقراطي“.

وكتب ديسكين في صفحته على فيسبوك أنه في المجمل غير متحمس لأسلوب عمل عدد من المنظمات، من بينها ”بيتسلم“ أو ”كسر الصمت“، ولكنه مع ذلك يعتقد أن التقارير التي تصدر عنهما ذات قيمة، و“تسهم في إظهار البعد الإنساني للجيش“، على حد قوله.

ولفت رئيس الشاباك السابق إلى الوضع المعقد الذي تعيشه إسرائيل، وما وصفه بحربها ضد ”الإرهاب“ منذ سنوات طويلة، ما يحتم عليها إرسال الكثير من القوات العسكرية للعمل في مناطق مأهولة بالسكان المدنيين، كما أن إسرائيل بلد يسيطر على الضفة الغربية وتطبق هناك قوانين تختلف عن تلك التي تطبق في إسرائيل، مضيفا أن ”واقع كهذا يحتم أن تعمل منظمات غير حكومية من هذا النوع، لكي تبرز ما يمكن أن يقع من انتهاكات، في ظل تطبيق قوانين تختلف عن القوانين السارية في إسرائيل“.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد أصدر قرارا الأحد الماضي، يقضي بحظر أنشطة المنظمة داخل قواعد الجيش، أيا كان الغرض منها، ووصف أعضاء تلك المنظمة بـ ”حفنة من المنافقين الذين يعملون من أجل بث دعاية كاذبة ضد جنود الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل“، على حد تعبيره.

وأضاف يعلون أن ما تقوم به منظمة كسر الصمت يندرج تحت بند الدعاية التي تشنها منظمات أخرى ضد إسرائيل، بهدف سلب الشرعية عنها في المجتمع الدولي، وأشار إلى أنه ”أمر بمنع دخول أي عضو بتلك المنظمة إلى قواعد الجيش، للمشاركة في أية فعاليات من أي نوع“، مضيفا أنه ”لو كان أعضاء المنظمة يخشون على تقاليدنا، مثلما نخشى نحن على تقاليدنا، لكانوا قد مارسوا أنشطهم بالتعاون مع الجيش مباشرة، ولم يعملوا على تشويه صورة الجنود خارج البلاد“.

ولم ينف الوزير الإسرائيلي أن منظمة كسر الصمت تسببت في قيام الجيش بالتحقيق في العديد من الوقائع، زاعما أن جميع تلك التحقيقات أثبتت أن الحديث يجري عن قضايا ملفقة ومفتعلة، مضيفا أن ”السنوات الماضية شهدت التحقيق في انتهاكات بناء على شكاوى من منظمة كسر الصمت، واتضح بعد ذلك أنها شكاوى كيدية“، على حد زعمه.

وشنت المنظمة في المقابل هجوما حادا ضد قرار وزير الدفاع، وقالت في بيان لها إنها ستواصل ما أسمته ”الدفاع عن إسرائيل جراء سياسات الاستيطان المدمرة التي ينتهجها اليمين“.

وجاء في بيان المنظمة الإسرائيلية المعارضة لسياسات الاحتلال أن ”يعلون يعاني من مشكلة، حين يرسل الجنود للتضحية بأرواحهم دفاعا عن مستوطنين استولوا على أراض لا يستحقونها، ويعيشون بشكل غير شرعي في هذه المستوطنات، ولكنه غير مستعد لأن يروي الجنود عقب عودتهم طبيعة الأوامر التي يتلقونها، وفضح حقيقة منظومة الاستيطان المسيانية التي يؤمن بها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com