الفتلاوي لـ“ارم“: نرحب بأي قوات ستقضي على داعش – إرم نيوز‬‎

الفتلاوي لـ“ارم“: نرحب بأي قوات ستقضي على داعش

الفتلاوي لـ“ارم“: نرحب بأي قوات ستقضي على داعش

المصدر: من بغداد ـ أحمد الساعدي

أعلنت عضو مجلس النواب العراقي النائب حنان الفتلاوي، التي تتزعم كتلة إرادة، اليوم الاثنين، ترحيبها بأي قوات عربية وإسلامية تدخل العراق من أجل القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، لا دعمه وإطالة أمد الأزمة، مشيرة إلى أن أي قوات تريد الدخول للعراق، يجب أن تكون بطلب الحكومة العراقية.

وقالت الفتلاوي، النائب عن محافظة بابل في اتصال هاتفي مع مراسل شبكة إرم الإخبارية، إن ”إبلاغ الإدارة الأمريكية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بوجود قرار يقضي بنشر قوات عربية وأمريكية قوامها 100 ألف مقاتل في المناطق الغربية، التي تقطنها أغلبية من المكون السني، لا يعني أن العراق ضعيفا ولا يقدر على مواجهة تنظيم داعش الإرهابي“.

وشككت النائب حنان الفتلاوي، بنية أمريكا تجاه إرسال قوات عربية وأمريكية إلى العراق، وقالت ”إذا كانت هذه القوات العربية هدفها ضرب طائفة معينة (الشيعة) كما جرى في اليمن ضد الحوثيين وحلفائهم، فسيكون الشعب العراقي وحشده الشعبي جاهز لمواجهته بكل قوة، وربما نلجأ إلى إعلان التحالف مع روسيا لضربها“.

وأضافت الفتلاوي، ”نحن نشكك بنوايا التحالف الدولي بقيادة واشنطن في محاربة تنظيم داعش، رغم مرور سنة ونصف على احتلال الموصل“، داعية الدول العربية إلى مساعدة العراق من دون التنسيق مع واشنطن.

وكانت النائب حنان الفتلاوي أعلنت الخميس الماضي، أن لديها معلومات تتحدث عن حشد قوات عربية وأمريكية قوامها 100 ألف فرد لقتال ”داعش“ في العراق.

وقالت في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي ”الفيسبوك“، إن ”الجانب الأمريكي وعلى لسان وزير دفاعه ووزير خارجيته، يؤكد إرسال قوات خاصة برية إلى العراق وبعلم وموافقة الحكومة العراقية، بالمقابل الحكومة العراقية وعلى لسان العبادي ومكتبه ومتحدثه الرسمي تنفي ذلك وتؤكد عدم الحاجة لقوات“، متسائلة، حول من ”نصدّق فيهم“؟

وأضافت الفتلاوي أن ”المعلومات التي لدي ومن داخل الاجتماع، الذي جمع جون ماكين مع رئيس الوزراء بتاريخ 27/11 في قيادة العمليات المشتركة وبحضور وزير الدفاع ومعاون رئيس أركان الجيش وممثلي الأجهزة الأمنية، أنه أبلغ العبادي بأن القوات التي ستدخل العراق لتحرير المحافظات الغربية عددها سيكون مئة ألف، منهم تسعون ألف مقاتل من دول الخليج (السعودية وقطر والإمارات) والأردن، وعشرة آلاف مقاتل أمريكي“. وأشارت إلى أن ”العبادي كان منزعجا لكن ماكين أبلغه أن القرار صدر وانتهى“.

ويجدد رئيس الوزراء حيدر العبادي، رفضه لأي قوات أجنبية في العراق لمواجهة داعش، مؤكدا قدرة بلاده على محارب تنظيم داعش، لكنه يضيف ”حاجة القوات العراقية إلى السلاح، وتقديم الاستشارات العسكرية لطرد تنظيم داعش“.

الحشد الشعبي الموالي لإيران، يرفض هو الآخر وجود قوات أمريكية أو عربية في العراق لمواجهة داعش، كما يتهم دولا خليجية بدعم تنظيم داعش من بينها السعودية وقطر وتركيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com