فالس: فرنسا قد تضطر لقتال داعش في ليبيا – إرم نيوز‬‎

فالس: فرنسا قد تضطر لقتال داعش في ليبيا

فالس: فرنسا قد تضطر لقتال داعش في ليبيا

باريس – قال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس اليوم الجمعة، إن الدول التي يستهدفها تنظيم الدولة، ربما تضطر قريبا للإسراع بسحق التنظيم في ليبيا، بينما اقتربت الفصائل المتحاربة في هذا البلد من توقيع اتفاق لتشكيل حكومة وحدة، توسطت فيه الأمم المتحدة.

وأضاف فالس، لإذاعة أوروبا 1 ”نحن نعيش مع التهديد الإرهابي. لدينا عدو مشترك هو داعش، ينبغي أن نهزمه وندمره في العراق وسوريا، وربما غدا في ليبيا.“

وقال مسؤول بمكتب رئيس الوزراء، إن فالس كان يقصد أن كل من تستهدفهم الدولة الإسلامية وبينهم فرنسا في حاجة لقتال هذا التنظيم.

ويحذر مسؤولون فرنسيون منذ أكثر من عام، من أن يسبب الفراغ السياسي في ليبيا، التي تقع على السواحل الجنوبية للبحر المتوسط أمام مالطا وإيطاليا، أجواء مواتية للجماعات الإسلامية.

وقال المسؤولون الفرنسيون، إنه كلما طال غياب حكومة وحدة وطنية، أصبح أسهل لتنظيم داعش الترسخ في ليبيا.

وتنشر باريس بالفعل نحو 3500 جندي في غرب أفريقيا؛ سبق لهم التدخل في مالي المستعمرة الفرنسية السابقة في 2013 ، كما أقامت قاعدة على بعد 75 كيلومترا من الحدود الجنوبية لليبيا لتشكل قوة لمكافحة الإرهاب.

واستخدم الجيش الفرنسي، طائرات استطلاع ونفذ عمليات مخابراتية في ليبيا في نوفمبر تشرين الثاني الماضي، بينها عمليات في مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة المتشدد.

قلق غربي

وقال دبلوماسي غربي كبير، ”لا نملك وقتا لنضيعه. إذا لم نتمكن سريعا من تشكيل حكومة، فسنبدأ في البحث عن إجراءات يمكن تطبيقها لضمان ألا تنزلق ليبيا أكثر في الفوضى، وتصبح ملاذا للجهاديين. إذا لم يحسم الاتفاق فسيكون علينا ضمان أمننا.“

وقال الدبلوماسي، إن اجتماعا في روما بعد غد الأحد، يهدف لتوضيح الأمر لكل الأطراف ولتحذيرها من تبعات محتملة، إذا استمر الجمود في العملية السياسية.

ويقدر خبراء الأمم المتحدة، عدد عناصر داعش في ليبيا بنحو ألفين إلى ثلاثة آلاف مقاتل، ويقولون إنه الفرع الوحيد للتنظيم، الذي يتلقى دعما وتوجيها من معاقل التنظيم في سوريا والعراق.

وتعيش ليبيا في فوضى بوجود حكومتين تتنازعان السلطة، وراء كل منهما فصائل مسلحة. واليوم الجمعة، قال الطرفان إنهما حددا 16 ديسمبر كانون الأول الجاري، موعدا لتوقيع اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com