مهاجما كاليفورنيا جنحا للتطرف قبل أن يتعرفا على بعضهما

مهاجما كاليفورنيا جنحا للتطرف قبل أن يتعرفا على بعضهما

واشنطن – قال جيمس تومي، مدير مكتب التحقيقات الاتحادي في الولايات المتحدة، إن الزوجين المسؤولين عن هجوم سان برناردينو بولاية كاليفورنيا الذي راح ضحيته 14 قتيلاً، كانا قد جنحا إلى التطرف قبل أن يتعرفا على بعضهما.

وقال تومي إن تاشفين مالك وزوجها سيد فاروق تطرقا إلى ”الجهاد والاستشهاد“ خلال محادثات أجرياها من خلال موقع إلكتروني للتعارف أواخر عام 2013.

ويعتقد المحققون الأمريكيون أن الثنائي تأثر بمنظمات إرهابية خارجية، ولكنهم أضافوا أن التحقيق ما زال مستمراً.

وكان حادث القتل الجماعي الذي وقع الأسبوع الماضي أكثر الهجمات الإرهابية دموية في الولايات المتحدة منذ هجمات سبتمبر / أيلول 2001.

وقتل الزوجان في مواجهة مع الشرطة بعد ساعات من الهجوم، بحسب بي بي سي.

ووصف كومي، الذي كان يتحدث أمام لجنة لمجلس الشيوخ في العاصمة واشنطن، الزوجين بأنهما ”متطرفان محليان“، وقال إن الطبيعة المحددة للنفوذ الخارجي الذي تأثرا به ما زال قيد التحقيق.

وكان مسؤول آخر في المكتب قد قال في وقت سابق من الأسبوع الحالي إن الجهات المسؤولة لم تعثرإلى الآن على أي دليل يثبت أن الهجوم كان مخططا له في الخارج.

وقال كومي إن التحقيقات ”تشير إلى أنهما جنحا إلى التطرف قبل أن يتعرفا على بعضهما من خلال الإنترنت“، ملمحا إلى مناقشات كانا قد أجرياها حول الجهود قبل خطبتهما في العام الماضي.

151209234701_cal_624x351_afp

وكانت مالك قد انتقلت إلى الولايات المتحدة في تموز / يوليو 2014 واقترنت بفاروق في الشهر التالي.

وتقول مراسلة بي بي سي في واشنطن جين اوبراين إن هذا الاكتشاف يعد مهما، خصوصا وأنه يناقض ما كان يقال من أن مالك هي المسؤولة عن إقناع زوجها بالتطرف.

وقال تومي إن نطاق التحقيقات قد توسع ليشمل كل من ”تورط في مساعدتهما وإسنادهما وتزويدهما بالأسلحة“.

وداهمت الشرطة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي منزل انريكي ماركيز، وهو صديق قديم وأحد أقارب فاروق كان قد اشترى السلاحين اللذين استخدما في الهجوم.

ويقوم محققون اتحاديون باستجواب ماركيز، وتقول تقارير إعلامية إن السلطات وجدت صعوبة في العثور عليه عقب الهجمات ولكنها اكتشفت لاحقا أنه أدخل نفسه في   مستشفى للأمراض العقلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com