أفغانستان وباكستان تتمسكان بمواقفهما في مؤتمر قلب آسيا‎

أفغانستان وباكستان تتمسكان بمواقفهما في مؤتمر قلب آسيا‎

إسلام أباد – تمسك زعيماً أفغانستان وباكستان بشدة بمواقفهما من العلاقات المتأزمة بين بلديهما وذلك خلال مؤتمر حول مستقبل أفغانستان اليوم الأربعاء قد يخيم عليه هجوم شنته حركة طالبان على ثاني أكبر مدينة أفغانية.

ويأتي اجتماع ”قلب آسيا“ السنوي بمشاركة دول آسيوية وغيرها دعما لأفغانستان بعد شهور من إجراء أول محادثات غير حاسمة بين الحكومة الأفغانية وطالبان.

وقالت وزيرة الخارجية الهندية سوشما سوراج التي تشارك في المؤتمر إن الهند تمد يدها لغريمتها القديمة باكستان وإن الدولتين يجب أن تبديا نضجا وثقة لتحسين العلاقات.

ودعا أنتوني بلينكن نائب وزير الخارجية الأمريكي والذي يشارك في المؤتمر الذي بدأ أمس الثلاثاء باكستان إلى استخدام نفوذها داخل حركة طالبان الأفغانية للدفع في سبيل مصالحة أفغانية.

لكن الآمال في استئناف المحادثات الأفغانية بدت بعيدة بشكل أكبر فيما تقاتل القوات الأفغانية مقاتلي الحركة في مطار مدينة قندهار الجنوبي لليوم الثاني اليوم الأربعاء. وقال مسؤولون أفغان إن 18 شخصا على الأقل قتلوا.

ويعتبر التعاون بين أفغانستان وباكستان ضروريا للسلام في أفغانستان لكن تبدد الأمل سريعا في تحسن العلاقات بعد تنصيب عبد الغني العام الماضي بعد سلسلة من التفجيرات في كابول.

وقال عبد الغني للمؤتمر إن ”الأعداء“ حاولوا تقسيم أفغانستان لكنهم فشلوا. وألقى باللوم على ”جماعات إرهابية إقليمية ودولية“ في أعمال العنف ببلاده.

وأضاف ”لجأوا في الماضي لاستخدام لاعبين من خارج الدول كأدوات للسياسة الخارجية“ في إشارة واضحة لتأكيدات أفغانية على أن باكستان تدعم طالبان حفاظا على نفوذها في أفغانستان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com