الرئيس الألماني “ينبهر” بقدرة الأردن على تحمل أعباء اللاجئين

الرئيس الألماني “ينبهر” بقدرة الأردن على تحمل أعباء اللاجئين

المصدر: عمان - سامي محاسنة

أكد رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية يواخيم غاوك، انبهاره بتجربة الأردن بالتعامل مع ملف اللاجئين السوريين، مستهجنا قدرة الأردن على تحمل أعباء اللاجئين في ظل دول كبرى لا تتحمل ذلك.

وقال الرئيس الألماني خلال زيارته للأردن اليوم ولقاءه الملك عبد الله الثاني: “لقد جئت هنا لهدف أساسي، وهو التعبير عن احترامي واعترافي بما أنجزه بلدكم في مجالات عديدة، خصوصاً مبادرته في استقبال ورعاية هذا العدد الكبير من اللاجئين السوريين”.

وأكد يواخيم غاوك، في معرض تقديره لوضع الأردن “سندرك حجم العبء الواقع على كاهل بلدكم وشعبكم، لو تخيلنا، نحن في أوروبا، أننا استقبلنا عدداً كبيرا مماثلاً من اللاجئين”.

وأضاف: “أعلم أن بإمكان أوروبا أن تستوعب ما يتدفق إليها من لاجئين، لكننا لن نقترب من مستوى العبء الكبير الذي تتحملونه”.

وانتقد الرئيس الألماني تكاسل دول أروربية عن استضافة اللاجئين السوريين، وقال “الشعب الألماني جاهز لاستقبال اللاجئين والترحيب بهم، وكذلك فإن دولاً أخرى في أوروبا، مثل السويد والنمسا جاهزة بالفعل، ومع ذلك، فإن دولاً أخرى غير مستعدة لاتخاذ مواقف مماثلة”.

وكشف يواخيم غاوك، عن نيته زيارة مخيم الزعتري للاجئين السوريين في شمال المملكة، وقال سأستثمر هذه الفرصة وزيارتي لبلدكم لأزور مخيم للاجئين، ولأعبر من خلالها، عن شكري وتقديري واعترافي بالجهود المبذولة، ليس فقط من قبل منظمات العون الدولية، ولكن أيضاً من قبل شعبكم وحكومتكم اللذين قدما الكثير الكثير.

وتابع خلال حديثه في قصر الحسينية في عمان اليوم “في الواقع، يا جلالة الملك، فإن بلدكم، يلعب دورا في غاية الأهمية في هذه المنطقة التي تمزقها الحروب وانعدام الثقة، ونحن ممتنون لذلك، ونأمل أن تستمروا في إظهار القوة والحكمة التي أبديتموها، وأنتم تقودون بلدكم في هذه المنطقة، نحو مزيد من التنمية”.

من جهته أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال حديثه عن التحديات الدولية، “أنه على مستوى التحديات الإقليمية التي نواجهها جميعا، فنجد أن أوروبا تواجه الإرهاب من جهة، وتدفق اللاجئين من جهة أخرى، وهي نفس التحديات التي نتعامل معها هنا.

وعبر الملك عن تقديره للتعامل الأخلاقي الألماني مع أزمة اللجوء السوري، وقال “نقدر ما أظهرتموه مؤخرا من قوة، خصوصا على المستوى الأخلاقي، في التعامل مع التحديات التي تواجهها منطقتنا، ومنها تحدي اللاجئين من جهة، والحرب العالمية ضد الإرهاب من جهة أخرى”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع