كيري يدعو لمشاركة عربية برية في الحرب على داعش

كيري يدعو لمشاركة عربية برية في الحرب على داعش

بلجراد- دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إلى مشاركة قوات برية سورية وعربية أخرى في الهجمات على تنظيم داعش، مشدداً على أن الضربات الجوية لن تكون كافية لهزيمة التنظيم.

وقال كيري في اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في بلجراد: “أعتقد أننا نعلم أنه دون القدرة على إيجاد قوات برية مستعدة للإجهاز على داعش، لن نتمكن من تحقيق النصر الكامل من الجو”.

ولدى سؤاله فيما بعد عما إذا كان يقصد قوات برية من الغرب، أوضح “أتحدث عن سوريين وعرب كما نقول دائماً”.

وكان كيري يتحدث بعد ساعات من بدء بريطانيا هجمات جوية على أهداف لداعش في سوريا، لتنضم بذك إلى فرنسا وأمريكا، بعد نحو ثلاثة أسابيع من هجمات في باريس قتل فيها 130 شخصاً، وأعلن التنظيم المتشدد المسؤولية عنها.

من جانبه، قال مسؤول أمريكي يسافر مع كيري، إن الأخير “كان يقصد بشكل أساسي قوات برية سورية، لكن يمكن تصور مشاركة قوات من دول عربية أخرى”.

وأضاف المسؤول في تصريح للصحافيين، “يجب أن تكون قوات من تلك الدول التي تعرف الثقافة، التي تعرف المجموعات، التي تعرف التضاريس والتي تملك القدرة وتملك الدعم من قبل قوات التحالف على الأرض”.

وتابع “لذا فإن ما كان يقصده كيري في سوريا هم شركاء سوريون بالأساس على الأرض. وقد يشمل هذا شركاء عرب، لكن الواقع ليس كذلك في الوقت الراهن”.

وكانت الولايات المتحدة قالت في 30 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إنها سترسل ما يصل إلى 50 فرداً من قواتها الخاصة إلى سوريا للتنسيق مع جماعات المعارضة المسلحة التي تدعمها، وذلك في خطوة تمثل تحولاً عن سياستها.

واجتمع كيري مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، على هامش اجتماع المنظمة، وسط خلاف بين واشنطن وموسكو على مصير الرئيس السوري بشار الأسد، بعد مرور أكثر من أربعة أعوام على بدء حرب أسفرت عن سقوط أكثر من 250 ألف قتيل.

ويتمسك الغرب بضرورة رحيل الأسد، لكن روسيا تقود حملة قصف جوي بدأت في 30 أيلول/ سبتمبر الماضي، دعماً لحكومته، قائلة إنها تستهدف تنظيم داعش. ويقول مسؤولون غربيون إن معظم الضربات الجوية لموسكو تستهدف جماعات أخرى معارضة للأسد.

ويرى كيري أن “حدوث انتقال سياسي في سوريا سيمهد الطريق لجبهة موحدة ضد داعش”، مضيفاً “ليذهب الجيش السوري مع المعارضة.. مع روسيا والولايات المتحدة وغيرهم لمحاربة داعش”، بحسب “رويترز”.

وتابع “فقط تخيلوا مدى السرعة التي يمكن القضاء بها على هذا الوباء.. فعلياً في غضون شهور.. إذا تمكنا من التوصل لمثل هذا الحل السياسي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع