مؤسسات أمريكية كبرى تنضم لدعوات مقاطعة الجامعات الإسرائيلية

مؤسسات أمريكية كبرى تنضم لدعوات مقاطعة الجامعات الإسرائيلية

المصدر: إرم – ربيع يحيى

أعلنت الجمعية الوطنية الأمريكية لدراسات المرأة (NWSA)، الانضمام إلى الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل (BDS) بعد تصويت داخلي أجري خلال المؤتمر السنوي للجمعية، والذي شهد إجراء تصويت على الانضمام للدعوات المقاطعة لإسرائيل وانتهى بتأييد 653 مقابل معارضة 86 عضوة بالجمعية.

وأصدرت الجمعية التي تأسست عام 1977، بهدف تشجيع ونشر المعرفة حول قضايا المرأة وإعداد الدراسات الأكاديمية حول تلك القضايا، بيانا جاء فيه أن “عضوات الجمعية كباحثات وناشطات اجتماعيات أو مفكرات، يدركن العلاقة المتبادلة بين جميع صور الإضطهاد المؤسسي، ولا يمكننا أن نغض الطرف عن سلب العدالة وانتشار العنف، بما في ذلك العنف الذي يمارس على أساس النوع والجنس بحق الفلسطينيين والعرب الآخرين بالضفة الغربية وقطاع غزة وداخل إسرائيل وفي هضبة الجولان”.

واتهمت الجمعية التي يقول موقعها الإلكتروني أنها تضم 2000 عضوة، فضلا عن 350  من العضوات المؤسسات في تخصصات متنوعة داخل الولايات المتحدة الامريكية وخارجها، إسرائيل بالمسئولية عما وصفته “النزوح الإستعماري لمئات الآلاف من الفلسطينيين خلال النكبة عام 1948”.

ويعني قرار الجمعية الوطنية الأمريكية لدراسات المرأة أنها تنضم إلى موقف مماثل اتخذته جمعية الأنثروبولوجيا الأمريكية والتي تعرف اختصارا بـ(AAA) أواخر نوفمبر الماضي، والتي أعلنت انضمامها للحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل، مؤكدة خلال مؤتمر في مدينة دنفر عاصمة ولاية كولورادو الأمريكية، أنها من الآن فصاعدا تقاطع جميع الجامعات الإسرائيلية إلى أن يجري التصويت على القرار.

وخلال المؤتمر المشار إليه، شارك 30 من خبراء الأنثروبولوجيا الإسرائيليين وسط حشد من نظرائهم الأمريكيين بلغ قرابة 1300 خبير في نفس المجال، وحاولوا منع اتخاذ قرار طرح موضوع المقاطعة للتصويت، ولكنهم فشلوا في ذلك.

وتضم جمعية الأنثروبولوجيا الأمريكية 12 الف عضوا، وسوف يتم طرح قرار مقاطعة الجامعات الإسرائيلية للتصويت خلال الفترة المقبلة.

وفي حال صوت غالبية الأعضاء على خطوة المقاطعة، فإن تلك الجمعية ستكون الأكبر على مستوى العالم التي تتبنى مقاطعة أكاديمية لإسرائيل.

وأعربت مصادر أكاديمية إسرائيلية عن قلقها الشديد إزاء الخطوات التي تحدث في أوساط أكاديمية وعلمية وإجتماعية أمريكية، وقالت أن المخاوف الأساسية تتركز على حقيقة أن خطوة واحدة يتم التركيز عليها إعلاميا، ستعني أن المزيد من الكيانات والمنظمات والمؤسسات الأمريكية ستنضم لحركة المقاطعة العالمية.

وحذر رئيس معهد التخنيون الإسرائيلي البروفيسور بيرتس لافي، من أن ظاهرة المقاطعة الأكاديمية هي أكثر ما يؤرقه وأنه “يشعر بالصدمة في أعقاب قرار جمعية الأنثروبولوجيا الأمريكية التي تعد أكبر الجمعيات المهنية بالولايات المتحدة”.

وحذر لافي أيضا من أنه “في حال التصويت بالإجماع على قرار المقاطعة، فإن هذا القرار سيصبح قرارا لمؤسسة رسمية ما يعني أنه سيؤثر على المزيد من الجمعيات الأمريكية فضلا عن انتقال الظاهرة خارج الولايات المتحدة الأمريكية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع