الجزائر تستبعد أن يكون حريق ”الجامع الأعظم“ عملاً مدبراً

الجزائر تستبعد أن يكون حريق ”الجامع الأعظم“ عملاً مدبراً

المصدر: الجزائر ـ من جلال مناد

أكد وزير الإسكان والعمران الجزائري ”عبد المجيد تبون“، أنه يجري حاليًا تقييم الخسائر المادية، التي نجمت عن الحريق المهول، الذي أتى على جزء من ورشات بناء جامع الجزائر الأعظم، صبيحة اليوم الخميس، مفيدًا أنه مهما كانت حصيلة الخسائر فلن تؤثر عن سير المشروع.

واستبعد الوزير ”تبون“، الفعل الإجرامي وراء نشوب الحريق، الذي التهم شاليهات يستغلها العمّال الصينيون والجزائريون، ومنها غرف نوم وأماكن للراحة، ما خلف ذعرًا وإغماءات وسط العمال والفنيين، حيث تقرر تحويلهم على جناح السرعة إلى المصحات الاستشفائية القريبة من ورشة الإنجاز.

وفور وقوع الحادث، الذي شدّ انتباه سكان وزوار العاصمة الجزائرية، بسبب تصاعد كتل من الدخان الكثيف في سماء المدينة، تحركت مصالح الأمن الوطني لفتح تحقيق معمّق في القضية، دون أن تظهر إلى حد الآن نتائج التحريات الأولية.

وقال الرائد، نعيم عبد المالك، أحد قادة قوات الدفاع المدني، إنه لولا سرعة التدخل لإخماد الحريق بمجرد تلقي بلاغ هاتفي، لوقعت كارثة لا يحمد عقباها بقاعدة الحياة، التي يسكنها رعايا أجانب من جمهورية الصين الشعبية يعملون بورشة إنجاز جامع الجزائر الأعظم.

وتنقل السفير الصيني في الجزائر، للاطمئنان على مواطنيه المقيمين بقاعدة الحياة، التابعة لورشة إنجاز جامع الجزائر الأعظم بعد الحريق، مؤكدًا أن البعثة الدبلوماسية الصينية، تنتظر نتائج التحقيق الأمني الذي باشرته المصالح المختصة.

وتأتي الحادثة، يومين عقب اندلاع حريق مهول بمخيم لتجميع اللاجئين الأفارقة بمدينة ورقلة جنوبي البلاد، حيث قتل 18 مهاجرًا من جنسيات إفريقية، وأسفر عن إصابة نحو 50 شخصًا آخرين بجروح متفاوتة الخطورة مع حالات إغماء عديدة.

وفي غضون ذلك، قررت الحكومة الجزائرية الإسراع في وتيرة مخطط ترحيل كافة الرعايا الأفارقة، من المهاجرين السريين المجمعين في مراكز الإيواء قبل مطلع العام القادم، بحسب وزير الصحة الجزائري عبد المالك بوضياف، الذي برر القرار بمنع حوادث موت جماعي، حتى لا تتكرر كارثة مخيم اللاجئين بمدينة ورقلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com