مشارك في هجمات بالي يدين من سجنه أفعال داعش

مشارك في هجمات بالي يدين من سجنه أفعال داعش

جاكرتا- أعرب أحد المشاركين في هجمات جزيرة بالي الأندونيسية عام 2002يدعى علي عمران ، التي أسفرت عن مقتل 202 شخصًا، عن “إدانته للهجمات التي يقوم بها تنظيم داعش”.

ونشرت صحيفة “جاكرتا غلوب”، على لسان “عمران” الذي يقضي حكمًا بالسجن مدى الحياة، إدانته للهجمات التي ينظمها داعش، وقوله إنه “في حال تمكنه من اللقاء مع المنتمين لداعش، سيوضح لهم مدى خطأ الطريق الذي ينتهجوه”.

ووجه عمران نداءًا للشباب الذين ينضمون لداعش قائلا إنه يرغب في “توضيح المعنى الحقيقي للجهاد لهم، إذ أن الجهاد يكون فقط في الأماكن التي تدور فيها الحروب، وعند تعرض المسلمين للهجوم”.

وعن هجمات بالي التي شارك في تنظيمها، قال “عمران” إن تنظيمها كان من أجل “نصرة دين الإسلام”، إلا أنه فهم بعد ذلك أنه من الخطأ السعي لتحقيق ذلك بانتهاج العنف، على حد تعبيره.

وتابع “عمران” قائلا “أحلم بانتشار الإسلام في جميع أنحاء العالم، وهذا هدف جميل جدًا، إلا أن الهجمات التي نفذناها في سبيل هذا الهدف كانت خاطئة، فلا يمكن نشر الإسلام بالعنف”.

وشهدت جزيرة بالي الأندونيسية السياحية يوم 12 أكتوبر/ تشرين أول 2002، ثلاث تفجيرات، أدت إلى مقتل 202 شخصًا، وألقي القبض على عمران لاتهامه بالمساعدة في تجهيز المتفجرات التي استخدمت في الهجمات، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة، ويساعد عمران، من سجنه، رجال الشرطة على كشف ملابسات الهجمات الإرهابية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع