أردوغان وأوغلو يرسمان ملامح الحكومة التركية الجديدة

أردوغان وأوغلو يرسمان ملامح الحكومة التركية الجديدة

المصدر: أنقرة - مهند الحميدي

يجتمع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، برئيس الوزراء المكلف، أحمد داوود أوغلو، لوضع اللمسات الأخيرة للحكومة التركية التي ستحكم البلاد في المرحلة المقبلة.

وعلى الرغم من الشائعات التي تشير إلى وجود خلافات بين أردوغان وأوغلو، حول أسماء الأعضاء، يبدو أن جدول الاجتماع يتضمن نقاط توافقية مهمة لتحجيم الخلافات، والخروج بتشكيلة ترضي الطرفَين.

ومن أبرز النقاط التوافقية، تغاضي أردوغان عن حرية اختيار أوغلو للفريق الاقتصادي في الحكومة المقبلة، إذ تُعدّ وزارتا المالية والاقتصاد من أهم الوزارات التي يترقبها المواطن التركي.

وتفيد تقارير، أن أوغلو يحاول الخروج من عباءة رجل تركيا الأقوى، عبر كفاحه للإبقاء على وزير المالية، محمد شيمشك، ونائب رئيس الوزراء السابق، علي باباجان، الذي يحظى بثقة المستثمرين الأجانب.

ومن بين الأسماء المطروحة أيضاً للمنصبَين الحساسَين، كل من نعمان كورتلمش، جودت يلماز، نهاد زيبكجي، نابي أغفال، بيرات البيرق، وإبراهيم تورهان.

وبالمقابل، يتغاضى أوغلو عن تقديم أردوغان لبعض أبرز مستشاريه المقربين، لمناصب أخرى في الحكومة، ومن بين المرشحين لاستلام تلك المناصب وزير النقل السابق بينالي يلدريم، ووزير الداخلية السابق إفكان آلا، ووزير العدل السابق بكير بوزداج، ووزير الجمارك السابق نورالدين جانيكلي، ووزير الطاقة السابق تانر يلدز.

وتوقع محللون أن يعمد أردوغان إلى استبعاد حلفاء الأمس، ممن علت أصواتهم في معارضته خلال الشهور الماضية؛ ويأتي على رأسهم صديقه في تأسيس حزب العدالة والتنمية، الرئيس السابق عبد الله غول، ونائبه السابق بولنت أريننتش، الذي ناصبه العداء خلال الأسابيع الماضية.

 وكان أردوغان كلف أوغلو، الزعيم الحالي لحزب العدالة والتنمية، ذي الجذور الإسلامية، بتشكيل الحكومة الـ64، بشكل رسمي، في 17 نوفمبر الجاري.

يُذكر إن فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الماضية، بالغالبية التشريعية، باستحواذه على 49.4% من الأصوات، مثّل فوزاً لأردوغان، الذي يستند سعيه لتطبيق النظام الرئاسي على تفرد العدالة والتنمية بالحكم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com