مسؤول أمريكي يؤكد استمرار استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا

مسؤول أمريكي يؤكد استمرار استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا

أمستردام – ذكر مسؤول أمريكي من لاهاي، اليوم الإثنين، أن استخدام الأسلحة الكيماوية ومنها غاز الخردل والكلور في القتال بسوريا بات متكرراً.

ودعا أعضاء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى التنديد الجماعي باستخدام تلك الأسلحة في سوريا، وفقاً لرويترز.

وقال رافاييل فولي في اجتماع للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية: “يجب أن نرفع أصواتنا عالياً اليوم معاً وبقوة للتنديد باستخدامها”، مؤكداً أن التقارير توضح أن النظام السوري استمر في استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه رغم التزاماته طبقاً لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأضاف: “الآن ليس هناك خطر على المعاهدة والمعايير الدولية ضد الأسلحة الكيماوية أكبر من استمرار استخدام مثل هذه الأسلحة للاضرار بالشعب السوري وقتله”.

وقدم تقرير سري لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 29 (أكتوبر/ تشرين الأول) أول تأكيد رسمي لاستخدام غاز الخردل في سوريا منذ أن وافقت على تدمير مخزونها من الأسلحة الكيماوية قبل عامين.

ورغم أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تحدد أي من الأطراف الكثيرة في الحرب استخدم الأسلحة الكيماوية، إلا أن مصادر دبلوماسية قالت إنها استخدمت في اشتباكات بين تنظيم “داعش” ومقاتلي المعارضة في بلدة “مارع” في (أغسطس/ آب)، وكذلك في مناطق واقعة تحت سيطرة المعارضة تعرضت لهجوم من قوات الحكومة السورية.

وذكرت المصادر الدبلوماسية أن ذلك أثار إمكانية أن يكون تنظيم “داعش” اكتسب قدرة تصنيعها، أو أنها جاءت من مخزون غير معلن.

وجاءت تلك التصريحات خلال اجتماع مغلق للمجلس التنفيذي المؤلف من 41 دولة، والذي دعا إلى عقده استجابة لنتائج منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشير لاستخدام مواد سامة بينها غاز الخردل في الفترة من (مارس/ آذار) حتى (أغسطس/ آب) هذا العام.

ووافقت الحكومة السورية على التخلي عن مخزونها من الأسلحة الكيماوية عام 2013م، بعد هجوم كبير بغاز “السارين”، أسفر عن مقتل المئات على مشارف العاصمة دمشق.

وقتل نحو 250 ألف سوري في الحرب الأهلية التي دخلت عامها الخامس وشردت 11.5 مليون.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع