إسرائيل تشدد من إجراءتها الأمنية في الخليل‎

إسرائيل تشدد من إجراءتها الأمنية في الخليل‎

الخليل – يقول سكان فلسطينيون، إنّ قوات من الجيش الإسرائيلي أغلقت طرقات رئيسية في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، وتشن حملات تفتيش ومداهمة للمنازل والمحال التجارية، في عدة بلدات وأحياء في المدينة.

وتشهد المدينة، توتراً أمنياً كبيراً، منذ بداية الشهر الماضي، حيث قتل الجيش الإسرائيلي نحو 33 من سكانها، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع الشهر الماضي، مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة.

ويقول إبراهيم عبدو، من سكان بلدة ”دير سامت“، جنوب الخليل لمراسل الأناضول: ”القوات الإسرائيلية تداهم المنازل كافة، لا ندري عمّا تبحث، يتركون خراباً ودماراً قبل انسحابهم“.

ويضيف: ”سألت ضابطاً خلال تفتيش منزلي عن ماذا تبحثون، أجاب: عن السلاح“.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، قد قرر الجمعة الماضي، تعزيز قوات الجيش في الخليل، على خلفية قتل مستوطنيْن اثنين على يد فلسطينيين.

وأغلق الجيش مداخل مدينة الخليل بالسواتر الأسمنتية والترابية، ونصب حواجز عسكرية على بعض منها.

كما أخضع المركبات الفلسطينية لعمليات تدقيق وتفتيش دقيق، مما أدى إلى أزمة سير خانقة وإعاقة حركة المواطنين المتجهين إلى أعمالهم.

وعلى مدخل الخليل الشمالي الذي يشهد منذ ساعات فجر الاثنين أزمة مرورية خانقة، إثر قيام قوات إسرائيلية بتفتيش المركبات الداخلة والخارجة للمدينة، يقول مأمون إسعيّد (سائق مركبة نقل): ”منذ الفجر تقوم القوات الإسرائيلية بإعاقة الحركة، يفتشون المركبات، يدققون بالبطاقات الشخصية للركاب“.

ويضيف: ”هذا المدخل الوحيد الذي يمكننا عبوره باتجاه الشمال، كافة الطرقات الأخرى مغلقة بالسواتر الترابية والأسمنتية“.

وفي الطريق من الخليل إلى مدينة بيت لحم، نصب الجيش الإسرائيلي عددا من الحواجز، ومنع المركبات الفلسطينية من سلوك طرقات يسلكها المستوطنون.

واعتبر محافظ الخليل، كامل حميد الإجراءات الإسرائيلية، عقاباً جماعياً للسكان.

وقال حميد: ”الحكومة الإسرائيلية تحاول تطويع الخليل وإخضاعها، وتحاول شن حرب نفسية واقتصادية وعقاب جماعي، لإخضاع السكان وتخويفهم لتنفيذ مخططات عجزت عن تنفيذها سابقا“.

وقال: ”على الحكومة الإسرائيلية أن تضع يدها على السبب الحقيقي لما يجري، وهو الاستيطان والاحتلال، هم من حوّلوا الشباب إلى غاضب لا يثق بعملية السلام“.

وتوقع حميد استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية وقتا طويلا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com