العباءة الضيقة والتجميل والانترنت.. تهم تقود نساء داعش للجلد

العباءة الضيقة والتجميل والانترنت.. تهم تقود نساء داعش للجلد

المصدر: شبكة إرم ـ خاص

كشف عدد من النساء اللواتي هربن من مدينة الرقة الخاضعة لتنظيم داعش عن أساليب قاسية يمارسها التنظيم ضد النساء لأسباب ”سخيفة“.

وتشكل ”كتيبة الخنساء“، وهي شرطة الآداب العامة والأخلاق، الذراع الطويلة لداعش، والتي تمتد إلى اللواتي يخالفن تعاليم يفرضها التنظيم المتشدد في مدينة معروفة بتنوعها وانفتاحها.

تروي سها (25 عاما) ودعاء (20 عاما)، وأسماء (22 عاما)، الهاربات من كتيبة الخنساء، واللواتي يعشن في تركيا، حاليا، قصصا عن نساء تعرضن للجلد والتعذيب لمجرد ارتداء عباءة ضيقة، مثلا.

وتقضي عقوبة العباءة الضيقة بـ 20 جلدة، و5 جلدات لجريمة استخدام مساحيق التجميل، ثم 5 جلدات أخرى لعدم الخضوع والإذعان بما فيه الكفاية حال القبض على المرأة المتهمة.

وتقول الهاريات من بطش داعش إن مدينة الرقة تحولت خلال فترة قصيرة من مدينة هادئة منفتحة إلى جحيم لا يطاق وخصوصا للنساء، إذ يمنع عليهن التجميل واللباس الضيق، وحتى حركاتهن في الشارع محسوبة عليهن.

وتضيف الهاربات أن الشكوك بالزنا تعني نهاية المرأة، حتما، إذ تتعرض للرجم حتى الموت.

وتقول دعاء إن هذه العقوبة القاسية تطبق لمجرد الشبهة في سلوك إحداهن، وتضيف أن بعضهن تعرضن للعقوبة من دون محاكمات أو تحقيقات تؤكد الجرم.

وتمتد ذراع كتيبة الخسناء إلى الانترنت، إذ تمنع النساء من استخدام النت أو إنشاء أي حساب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتروي الفتيات الثلاث كيف تحولن من عشق أفلام هوليود وروايات نجيب محفوظ وأرنست همنغواي إلى الوقوع في براثن تنظيم يعادي الفن والثقافة والجمال، أينما كان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة