جماعة “المرابطون” منفذة هجوم مالي.. سجل إرهابي حافل

جماعة “المرابطون” منفذة هجوم مالي.. سجل إرهابي حافل

باماكو ـ جماعة ”المرابطون“ التي تبنت عملية احتجاز الرهائن في فندق راديسون بلو في العاصمة المالية باماكو، هي حركة جهادية مسلحة تأسست في 2013 ، بعد عملية اندماج بين مجموعة الجزائري مختار بلمختار ومنظمة أخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأعلنت هذه الجماعة المتطرفة، التي يتزعمها بلمختار، في تسجيل صوتي، مسؤوليتها عن الاعتداء الذي استهدف الفندق في باماكو.

وقال متحدث باسم الجماعة ”نحن في جماعة المرابطون نعلن تبنينا بالتنسيق مع إمارة الصحراء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عملية احتجاز الرهائن في فندق ”راديسون“ بباماكو.

وطالبت المجموعة في تبنيها، الذي سبق انتهاء العملية، بإطلاق سراح متشددين في سجون مالي، ووقف ما اسمته بالعدوان على أهاليها في شمال مالي.

وكانت جماعة المرابطون تبنت هجوما سابقا وقع في مارس الماضي ضد فندق في باماكو، وكان أول هجوم يستهدف غربيين في العاصمة، وأسفر عن خمسة قتلى، ثلاثة منهم ماليين وفرنسي وبلجيكي.

وبلمختار هو أحد القادة الجهاديين الأكثر تشددا في منطقة الساحل، ويعمل من أجل تحالف كبير مع الجهاديين في النيجر وتشاد وليبيا، وقد أعلن موته عدة مرات.

وفي مايو الماضي، أكد بلمختار مجددا مبايعة جماعته لتنظيم القاعدة، ونفى ولاءه لتنظيم ”داعش“ الذي كان قد أعلنه قيادي سابق في ”المرابطون“.

وفي بيان بتاريخ 17 يوليو، نأت هذه الجماعة من جديد بنفسها عن تنظيم ”داعش“ وأعلنت ولاءها للقاعدة ووقعت بيانها باسم ”المربطون – قاعدة الجهاد في غرب افريقيا“.

وأكد البيان أن خالد أبو العباس، وهو الاسم الذي يعرف به بلمختار في الأوساط الجهادية، انتخب من قبل مجلس شورى المجاهدين أميرا للجماعة.

وولدت جماعة المرابطون من أندماج حركة ”الموقعون بالدم“ بقيادة بلمختار، الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وحركة ”التوحيد والجهاد في غرب افريقيا“.

وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا تنشط خصوصا في منطقة غاو ”شمال مالي“، وهي واحدة من عدة تنظيمات متشددة مرتبطة بالقاعدة سيطرت على هذه المنطقة من مالي لحوالى عام من ربيع 2012 الى مطلع 2013.

وفي 16 يناير من العام 2013، اقتحم أعضاء في جماعة ”الموقعون بالدم“، الوحدة المقاتلة التي انشأها بلمختار، مجمع ان امناس الغازي في الجزائر، الذي يبعد 1300 كلم عن العاصمة، واحتجزت مئات الجزائريين والاجانب كرهائن، ردا على التدخل الفرنسي في مالي.

وبعد ثلاثة أيام شن الجيش الجزائري هجوما، وفي المجموع قتل أربعون عاملا من عشر جنسيات و29 مهاجما.

وفي 23 مايو 2013، أسفر تفجيران متزامنان عن سقوط 25 قتيلا معظمهم من العسكريين في شمال النيجر.

وتبنت جماعة ”لموقعون بالدم“ وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا التفجيرين اللذين كانا غير مسبوقين في هذا البلد.

وبعد ثلاثة اشهر، أعلن التنظيمان اندماجهما في حركة واحدة تحمل اسم ”المرابطون“.

وفي مالي تبنى هذا التنظيم أيضا هجوما انتحاريا في 15 ابريل، على كتيبة نيجرية في قاعدة للأمم المتحدة في الشمال.

كما تبنى هجوما انتحاريا قتل فيه جندي فرنسي في 14 يوليو 2014  ”يوم العيد الوطني الفرنسي“، بالقرب من غاو.

وفي بوركينا فاسو، التي بقيت لفترة طويلة في منأى عن الهجمات وعمليات احتجاز الرهائن، تبنت جماعة ”المرابطون“ في ابريل الماضي، خطف روماني هو مسؤول الأمن في منجم في الشمال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com