قوات أمريكية خاصة لإنقاذ رهائن باماكو.. و136 شخصاً مازالوا في الفندق

قوات أمريكية خاصة لإنقاذ رهائن باماكو.. و136 شخصاً مازالوا في الفندق

بامكو ـ قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنه من المحتمل وجود مواطنين أمريكيين في فندق راديسون بلو في باماكو عاصمة مالي، حيث يحتجز مسلحون 170 رهينة اليوم الجمعة.

وأضافت الوزارة، أن السفارة الأمريكية في هذا البلد الأفريقي، تسعى للتحقق من الأمر. وورد أن عشرات الأشخاص قد فروا أو تم تحريرهم، لكن ثلاثة على الأقل قتلوا. ولم يعلن أحد على الفور مسؤوليته عن الهجوم.

وأفادت شبكة سي.إن.إن الإخبارية الأمريكية، بأن قوات أمريكية خاصة تساعد في جهود الإنقاذ في الهجوم على الفندق بمالي.

وقالت الشبكة، إن أفرادا تابعين للجيش الأمريكي، ينقلون أمريكيين إلى أماكن آمنة، لكنها نبهت انه لم يتضح بعد هل كانوا في الفندق أم يقيمون في مواقع أخرى بمالي.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية لرويترز اليوم الجمعة، إن بعض العسكريين الأمريكيين في مالي، يساعدون في نقل مدنيين إلى مناطق آمنة في ظل هجوم على فندق كبير في باماكو.

وأضاف المسؤول، أن نحو 25 عسكرياً أمريكياً، كانوا في باماكو عندما اقتحم مسلحون إسلاميون الفندق، مؤكدا أنه “لم يتم بعد تقديم طلب رسمي بمساعدة عسكرية أمريكية”.

في هذه الأثناء، نقلت وكالة رويترز، شهود عيان أنهم سمعوا دوي إطلاق نار كثيف داخل الفندق، حيث تحاول قوات خاصة تحرير الرهائن.

 قال شاهد ومصدر أمني، إنهما سمعا دوي إطلاق نار كثيف داخل فندق راديسون بلو في مالي، مع تقدم جنود لتحرير رهائن احتجزهم مسلحون إسلاميون تحصنوا في الطابق السابع بالمبنى.

وقال المصدر الأمني، “تعمل قوات الأمن في الداخل وتمشط كل طابق خطوة بخطوة، وتحرر رهائن كانوا في غرفهم. هناك عشرات وحتى ربما مئة ما زالوا في الداخل.

وفي تطورات أخرى، ارتفع عدد العاملين في الخطوط الجوية التركية المحررين من أزمة رهائن مالي إلى 6، وبقاء أحد العاملين في الشركة بين الرهائن.

يأتي ذلك في وقت، أكدت فيه المجموعة المشغلة لفندق راديسون بلو في باماكو عاصمة مالي، أن نحو 124 نزيلا و12 موظفا ما زالوا داخل الفندق، بعد ساعات من اقتحام مسلحين، يشتبه انهم اسلاميون المبنى واحتجازهم 174 شخصا.

وجاء في بيان على موقع الفندق، “أكثر ما يقلقنا هو سلامة كل ضيوفنا وموظفينا في الفندق. نحن على اتصال دائم بالسلطات هناك وسنقدم أي معلومات فور ورودها.”

وعلى خلفية هجوم باماكو، وصف رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا، في خطاب تلفزيوني الوضع بـ “المقلق”، ودعا إلى “الهدوء والسكينة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع