دعوات إسرائيلية تطالب نتنياهو بالانضمام للتحالف ضد داعش

دعوات إسرائيلية تطالب نتنياهو بالانضمام للتحالف ضد داعش

المصدر: إرم- ربيع يحيى

دعا محللون إسرائيليون، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، للانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، والذي تقوده أمريكا، وذلك بعد الهجمات الأخيرة التي شنها التنظيم ضد فرنسا، الجمعة الماضية.

ويقول الكاتب والإعلامي الإسرائيلي يتسحاق بن نير، إن ”فرنسا تدرك حاليا أنه في حال لم تبدأ بالعمل بقوة ضد الإرهابيين، والذين يحمل بعضهم جنسيتها، فإن موقفها الضعيف سيقود إلى تحقق أسوأ النبؤات تشاؤما، وسينتهي المطاف إلى حرب عالمية ثالثة ضد الإرهاب“.

وطالب بن نير بـ“موقف عالمي موحد ضد الإرهاب“، متوقعاً أن ”دولاً مثل روسيا والصين وفرنسا وإيران وغيرها ستصل في النهاية إلى إجماع على ضرورة تشكيل جيش دولي متطور، لديه قدرات جوية وبرية وبحرية حديثة، لتدمير الإرهاب في سوريا والعراق وسيناء والقرن الإفريقي واليمن وبعض المدن الأوروبية“.

ورأى أن ”أوروبا ستلجأ في النهاية إلى غلق المساجد الداعية للتطرف، وستعتقل وتسجن وتطرد دعاة الخلافة الإسلامية، ومن يتطوعون في صفوف داعش لتدمير الثقافات وقتل الكفار، بمن في ذلك من المسلمين“.

وطالب بأن ”تكون إسرائيل جزءاً من التحولات التي ستتشكل، وأن تعد نفسها سريعاً لتكون جزءاً لا يتجزأ من التحالف الدولي ضد الإرهاب“، معتبراً أن ”الحكومة الإسرائيلية ومن يقف على رأسها لم تدرك بعد مدى الحاجة للانفتاح والحوار مع الدول العربية المعتدلة، لا بد من البدء فوراً في خطوة من هذا النوع“.

ويعبر الكاتب الإسرائيلي عن اعتقاده بأن ”المفاوضات العاجلة والفعالة في هذا التوقيت، والوصول إلى تسوية مع الدول العربية بمن في ذلك الفلسطينيين، وتجميد البناء في المستوطنات ووقف العمليات الإرهابية، سيتيح لإسرائيل والدول العربية المعتدلة التعاون الاستخباراتي، وضبط المحرضين والإرهابين ومن يوفرون لهم الملاذ، ما يتيح إقامة منطقة آمنة تشكل حائط صد أمام انتشار التطرف“.

ويرى بن نير، طبقاً لما نشرته صحيفة ”معاريف“ العبرية، أن ”التسوية تخدم أيضاً أمن إسرائيل، وتسهم في استئصال اليمين اليهودي المتطرف وتفرغه من مضمونه، وترفع الغطاء عن الإرهابيين العرب واليهود على السواء، ووقتها ستكون الطريق ممهدة لتشكيل كتلة قوية إقليمية، تشمل إسرائيل والدول العربية المعتدلة، تنضم إلى القوى الدولية وتنسق معها في الحرب ضد الإرهاب“.

ويحذر الكاتب الإسرائيلي من أن ”البديل عن التعاون الإسرائيلي العربي الدولي، هو حرب مدمرة، حين تتشكل كتل إرهابية ضخمة تضم داعش، والقاعدة، والتنظيمات السلفية من شمال غرب الصين إلى أفغانستان وباكستان والصومال ونيجريا وليبيا واليمن، وحتى العراق وسوريا ولبنان، ووقتها ستكون تنظيمات مثل حماس وحزب الله مستعدة للتعاون معها“، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com