تعزيزات أمنية مشددة على المصالح الفرنسية بالجزائر

تعزيزات أمنية مشددة على المصالح الفرنسية بالجزائر

المصدر: إرم - جلال مناد

فرضت السلطات الجزائرية، الأثنين، إجراءات أمنية أكثر تشددًا لمراقبة المؤسسات والهيئات الفرنسية على أراضيها بينها مقر سفارة باريس وقنصلياتها العامة بالعاصمة الجزائرية ومدينة عنابة (700 كم شرق) ووهران (400 كم غرب)، علاوة على المعاهد والمراكز الثقافية والتعليمية الموزعة في عدة مدن جزائرية.

وتأتي هذه الإجراءات استجابة لطلب وجهه السفير الفرنسي برنارد إيمي إلى الحكومة الجزائرية بغية ”تعزيز الإجراءات الأمنية حول المواقع الفرنسية الرئيسية في الجزائر، وبالأخص المدارس والمؤسسات“.

وأفاد سفير فرنسا بالجزائر في مراسلته إلى رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، إنه ”لا يمكننا استبعاد أن أولئك الذين ارتكبوا اعتداءات باريس وسان دونى لن يسعوا إلى استهداف المواطنين الفرنسيين فى الخارج أو المنشآت الفرنسية“.

وفي غضون ذلك، أعلنت السفارة الفرنسية عن غلق كافة المؤسسات والمراكز التابعة لها على الأراضي الجزائرية، طيلة فترة الحداد الوطني التي قررها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، مع تنكيس الأعلام الفرنسية.

وساقت السفارة الفرنسية في طلب حماية مصالحها على الأراضي الجزائرية، مخاوف السلطات الرسمية من تجدد أعمال العنف في فرنسا أو خارجها، حيث شدد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، اليوم الأثنين، أن ”الإرهاب يمكن أن يضرب فرنسا مجددا في الأيام أو الأسابيع القادمة“.

وتوقع المسؤول الفرنسي أن ”تعيش فرنسا ورعاياها في الخارج لفترة طويلة تحت هذا التهديد ، ما يستدعي الاستعداد الكامل لذلك“، محذرًا من ”عمليات إرهابية يجري الإعداد لها في فرنسا وفي بلدان أخرى“.

وسادت حالة من الذعر والقلق في مطارات الجزائر الدولية لدى مئات المسافرين والمواطنين الفرنسيين والجزائريين، بعدما تناهى إليهم خبر إلغاء الرحلات الجوية باتجاه مطاري أورلي وشارل ديغول.

وتبديدًا للشكوك، نفى السفير الفرنسي برنار إيمي في تصريحات إعلامية ، اليوم الأثنين، إلغاء أي رحلة جوية من الجزائر إلى فرنسا بسبب إجراء حالة الطوارئ، لكنه ألح على وجوب الحيطة والحذر، علاوة على تشديد إجراءات المراقبة بالمطارات من أجل سلامة المسافرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com