الموازنة العامة تشعل خلافات الحكومة والمعارضة في إسرائيل

الموازنة العامة تشعل خلافات الحكومة والمعارضة في إسرائيل

المصدر: إرم – ربيع يحيى

شنّ زعيم جناح المعارضة بالكنيست الإسرائيلي ”يتسحاق هيرتسوغ“، من يقف على رأس كتلة (المعسكر الصهيوني) المعارضة، هجوماً حاداً ضد حكومة ”بنيامين نتنياهو“، قبيل طرح ملف الموازنة العامة للتصويت، وقال إنّ تلك الحكومة ”لا تمثل الشعب الإسرائيلي ولكنها حكومة مستوطنات يتسهار وإيتامار“.

وفي مستهل اجتماع كتلة (المعسكر الصهيوني) صبّ ”هيرتسوغ“ هجومه ضد ”نتنياهو“ وائتلافه الحكومي، معتبراً أنّ الموازنة العامة التي يريد تمريرها ”إنما هي موازنة نابعة عن ضغوط تمارسها حفنة من الشخصيات التي تعمل في مكتب رئيس الحكومة وتدير البلاد عملياً، ولا تعبر عن موازنة دولة ينبغي أن تضع في الاعتبار احتياجات الجميع“، واصفاً تلك الموازنة بأنها ”موازنة الخضوع والذل“.

وأشار زعيم جناح المعارضة بالكنيست إلى أنّ الموازنة العامة التي ستطرح للنقاش ”لا علاقة لها بمستقبل الإسرائيليين، ولا تمت بصلة للشباب أو الأطفال أو كبار السن أو العائلات العاملة في إسرائيل، ولا تلبي احتياجاتهم“، لافتاً إلى أنّ هناك مجموعة ضغط تسيطر على مكتب رئيس الحكومة وعلى وزارة المالية، تريد أن ”تسرق أموال الإسرائيليين، وأموال الضرائب وأن تأخذ البلاد في الاتجاه الذي تريده“.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن ”هيرتسوغ“ قوله، إنّ الموازنة العامة الجديدة لا تضع في الاعتبار متطلبات النقب والجليل أو أزمة الإسكان، ولكنها توجّه لصالح مستوطنات متفرقة ومنظمات غير معلومة، لا يدري أحد من يقف ورائها، مضيفا أنّ ”رئيس الحكومة نتنياهو ووزير المالية موشي كحلون ليسا من يديرا البلاد، ولكن من يديرها هم أشخاص آخرون تماما“.

واعتبر رئيس كتلة (المعسكر الصهيوني) أنّ رئيس الحكومة الفعلي في إسرائيل هو عضو الكنيست بيتسالئيل يوئيل سموتريتش (البيت اليهودي)، وأنّ وزير المالية الفعلي هو أورن حازان (الليكود)، وأنهما من يديرا شؤون البلاد عملياً بناء على توجهات خاصة بهما، لافتا إلى أنّ ”الإسرائيليين لم ينتخبوا سموتريتش، وأنه ينبغي أن يتم وضع نهاية لهذه الحكومة التي تعتبر حكومة لخدمة مستوطنات يتسهار وإيتامار“.

وبدوره، وجّه ”يائير لابيد“ رئيس كتلة (هناك مستقبل) المعارضة انتقادات حادة ضد الموازنة العامة، ووصفها بأنها ”بيع بالتصفية لمواطني إسرائيل“، مضيفاً أنّ ”الموازنة تحدد بناء على أولويات وطنية، وأنّ الأولويات الخاصة بحكومة نتنياهو حتمت عليه أن يفاضل ما بين مواطني إسرائيل ورفاهيتهم وأمنهم، وبين إرضاء أحزاب مثل البيت اليهودي، وأنه فضل الاختيار الثاني لضمان بقائه في السلطة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة