محادثات فيينا.. اتفاق على حكومة انتقالية وانتخابات ومصير الأسد بقي معلقا

محادثات فيينا.. اتفاق على حكومة انتقالية وانتخابات ومصير الأسد بقي معلقا

فيينا ـ أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد رغم احراز تقدم ملموس في محادثات فيينا السبت لإنهاء النزاع في سوريا.

وقال كيري في مؤتمر صحافي مشترك في العاصمة النمساوية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا ”لا نزال مختلفين على مصير بشار الأسد“.

وأضاف كيري أن الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وافقوا على إصدار قرار لصالح وقف إطلاق النار في سوريا.

وأوضح كيري أن المحادثات شهدت استعراض خطط الرئيس السوري بشار الأسد للدخول في مفاوضات بناءة في إطار حل سياسي للحرب الدائرة في بلاده.

وأضاف ”أبلغنا من خلال شركائنا الموجودين معنا على الطاولة بأن الأسد مستعد للتعامل بجدية، ومستعد لإرسال وفد، ومستعد للمشاركة في مفاوضات حقيقية“.

فيما أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن المشاركين في الاجتماع اتفقوا على جدول زمني محدد بشأن سوريا يؤدي إلى تشكيل حكومة انتقالية في هذا البلد خلال 6 أشهر واجراء انتخابات خلال 18 شهرا.

وقال شتاينماير ”اتفقنا على وجوب أن تنتهي هذه العملية الانتقالية خلال 18 شهراً، على أن تشمل تشكيل حكومة سورية انتقالية خلال 6 أشهر“.

وأضاف إن دبلوماسيين كباراً من 17 بلداً و3 منظمات اتفقوا على السعي لعقد أول لقاء بين النظام السوري وممثلي المعارضة بحلول الأول من يناير / كانون الثاني، ويأملون أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار بحلول ذلك التاريخ.

وتابع ”لا أحد يكذب على نفسه بالنسبة إلى الصعوبات التي نواجهها، لكن العزم على ايجاد حل صار أكبر في 14 يوما“، موضحاً أن هجمات باريس ليل الجمعة-السبت هيمنت على الاجتماع ”وزادت من التصميم على احراز تقدم“.

بدوره، قال وزير خارجية السعودية عادل الجبير إن الرياض ستدعم عملية سياسية تفضي إلى رحيل الأسد أو ستواصل دعم المعارضة لإبعاده بالقوة.

واتفق المشاركون على عقد لقاء جديد ”خلال نحو شهر“ لإجراء تقييم لتنفيذ الاتفاق بشأن التوصل لوقف لإطلاق النار وبدء عملية سياسية في البلد المضطرب، بحسب ما جاء في البيان الختامي السبت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com