أكثر حوادث الطيران مأساوية في سيناء

أكثر حوادث الطيران مأساوية في سيناء

المصدر: إرم – ربيع يحيى

فتح الموقع الإلكتروني لقناة روسيا اليوم الفضائية، ملف حوادث سقوط الطائرات المدنية، وذكر اليوم الأحد، أن أكثر الحوادث مأساوية وقع قبل 42 عاماً في سيناء، حين اعترضت مقاتلتان إسرائيليتان من طراز ”فانتوم4“ طائرة ركاب مدنية من طراز ”بوينج 727 – 224″، تابعة للخطوط الجوية الليبية، وأسقطتها من مسافة قريبة، ما أودى بحياة 108 شخصاً من بين 113 كانوا على متنها.

وسرد الموقع التفاصيل الكاملة لإسقاط الطائرة الليبية فوق سيناء عام 1973، ولفت إلى أن تل أبيب أنكرت في البداية تورطها في سقوط الطائرة المدنية الليبية، إلا أنه بعد الإعلان عن معلومات الصندوق الأسود، وسجل المحادثات بين أفراد الطاقم وبرج المراقبة، اعترف الجيش الإسرائيلي بتدمير الطائرة المدنية الليبية.

وأشار الموقع إلى أن الحكومة الإسرائيلية وقتها، بررت قتلها الجماعي لركاب طائرة مدنية بأنه يعود للوضع الأمني المتوتر في المنطقة، وألقت باللوم في ذلك على السلوك العشوائي لطاقم الطائرة الليبية، وأعلنت على الملأ أنها اتخذت كافة الإجراءات المناسبة بما يتفق مع حقها في الدفاع عن النفس.

كما أشار إلى أن ضابط الاستخبارات الإسرائيلية ”الموساد“ السابق فيكتور أوستروفسكي، ذكر في كتابه (عن طريق الخداع) أن من اتخذ قرار إسقاط الطائرة ضابط برتبة نقيب، وذلك لعدم العثور في حينه على قائد القوات الجوية الإسرائيلية، مضيفاً أن الأمم المتحدة قررت عدم اتخاذ أي إجراء ضد إسرائيل، مشيرة إلى حق الدول ذات السيادة في الدفاع عن النفس بموجب القانون الدولي، وأن الموقف الوحيد سجلته منظمة الطيران المدني الدولية، حيث أدان أعضاؤها إسرائيل وتغيبت الولايات المتحدة، كما هي العادة، عن التصويت.

وبحسب الموقع، فإنه على الرغم من أن الطائرة توجهت إلى الغرب مبتعدة عن سيناء وعن إسرائيل ومفاعلها النووي في ديمونا، والذي تخشى استهدافه، إلا أن الطيارين الإسرائيليين اعتبروا ذلك محاولة للهرب وتلقوا الأمر بإطلاق النار مباشرة على الطائرة المدنية الليبية، مضيفاً أنه تم إطلاق النار على مفاصل أجنحة الطائرة المدنية، فتهاوت وقرر ربانها الهبوط اضطرارياً في الصحراء، إلا أن الطائرة تحطمت باصطدامها بكثبان الرمال، على بعد 55 كيلومتراً من قاعدة جوية إسرائيلية، و20 كيلو متراً من قناة السويس.

وأجلت موسكو قرابة 11 ألف سائحاً روسياً من مصر في الساعات الـ 24 الماضية، من إجمالي 80 ألفاً، وأرسلت خبراء للوقوف على الإجراءات الأمنية في مطار شرم الشيخ، وسط توالي نشر التقارير والتحليلات التي تتحدث عن الطائرة المنكوبة، التابعة لشركة ”ميتروجيت“ الروسية، والتي سقطت وسط سيناء يوم 31 (أكتوبر/ تشرين الأول) الماضي، بعد إقلاعها من مطار شرم الشيخ.

وقال عضو في فريق التحقيق في حادث سقوط طائرة الركاب الروسية، اليوم الأحد، إن المحققين متأكدون بنسبة 90% من أن صوت الضوضاء الذي سمع في الثانية الأخيرة من تسجيلات الرحلة كان انفجار قنبلة.

وتستغرب القاهرة الموقفين الأمريكي والبريطاني، وكانت تتوقع تعاوناً استخباراتياً منهما حال أرادا تقديم العون في كشف ملابسات سقوط الطائرة، ولكنها تنتقد الروايات التي تطرحها واشنطن ولندن بشأن سقوط الطائرة الروسية عبر قنبلة كانت بداخلها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com