تفاصيل آخر دقيقتين في رحلة الطائرة الروسية المنكوبة في مصر

تفاصيل آخر دقيقتين في رحلة الطائرة الروسية المنكوبة في مصر

إرم – مع إعلان السلطات الصرية العثور على الصندوق الأسود للطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء قبل أيام ، بدأت تظهر تفاصيل جديدة عن اللحظات الأخيرة التي سبقت إقلاع الطائرة الروسية المنكوبة، وعلى متنها أكثر من مئتي شخص، لقوا جميعًا حتفهم في الحادث.

ونقلت وسائل إعلام روسية وعربية، أن قائد الطائرة ، ويدعى فاليري نيموف، أبلغ الفنيين بمطار شرم الشيخ الدولي، عن قلقه بسبب فشل تشغيل المحرك أكثر من مرة خلال الأسبوع الماضي، وأنه اتصل بالمسؤولين ببرج المراقبة، بعد إقلاع الطائرة بحوالي 23 دقيقة، وطلب تغيير مساره، وليس من المعروف ما إذا كان قد غير مساره بالفعل، لكن المؤكد أنه ظلّ محلّقًا بالطائرة في الهواء حوالي 25 دقيقة.

نيموف ..طيار محترف لم يسعفه الوقت

يبلغ قائد الطائرة الروسية نيموف من العمر 48 عامًا، وهو طيار سابق في الجيش الروسي، وخدم في الطيران العسكري؛ حيث كان يقود المقاتلات والطائرات العسكرية التي تقل كبار الضباط العسكريين والشخصيات العسكرية.

وخدم نيموف -بعد تخرجه- في ”بيسوفيست“، وهي وحدة عسكرية قرب بيتروزافودسك، عاصمة جمهورية كاريليا الواقعة في شمال غرب جمهورية روسيا الاتحادية.

وفي النصف الأول من التسعينات، كان نيموف يخرج في عديد من الرحلات إلى الشيشان، وكان مسؤولا عن نقل كبار الضباط في وزارة الدفاع الروسية، وهذه المهمة تتطلب مهارة وأمانة وكفاءة عالية.

وبعد استقالة نيموف من الجيش، قرر التدريب على قيادة الطائرات المدنية، والالتحاق بشركة ”كوجالي مافيا“ في عام 2000.

وقد تدرّب نيموف على قيادة مختلف أنواع الطائرات المدنية، وبلغ مجموع عدد ساعات الطيران المسجلة له حوالي 12 ألف ساعة طيران، من ضمنها 3860 ساعة خبرة في قيادة الطائرات من طراز ”إيرباص A321“.

ويعد نيموف من أمهر الطيارين الروس، ولديه خبرة واسعة، إذ تلقى تدريبات في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وتركيا، ووفقًا لما أعلنه مسؤولو الشركة، لا يُعتبر نيموف مسؤولًا عن حادث سقوط الطائرة، لذا يُستبعد وجود خطأ بشري، وترجع المأساة لحدوث خلل فني وتقني بالطائرة، حيث ألمحت تقارير مختلفة إلى أن مشكلة ميكانيكية لعبت دورًا في ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة