أول عملية كردية عربية مشتركة لتطهير الجزيرة السورية من داعش – إرم نيوز‬‎

أول عملية كردية عربية مشتركة لتطهير الجزيرة السورية من داعش

أول عملية كردية عربية مشتركة لتطهير الجزيرة السورية من داعش

المصدر: شبكة إرم ـ إبراهيم حاج عبدي

قال شفان الخابوري ممثل حركة المجتمع الديمقراطي إن ”قوات سوريا الديمقراطية“، التي تضم خليطا من الأكراد والعرب والسريان، بدأت عمليات عسكرية في محاولة لطرد تنظيم داعش المتشدد من آخر الجيوب التي لا يزال يسيطر عليها في منطقة الجزيرة السورية.

وأوضح الخابوري في تصريحات بالهاتف لشبكة إرم الإخبارية أن هذه العمليات تعد الأولى من نوعها التي تشارك فيها فصائل مختلفة تضم مختلف مكونات منطقة الجزيرة السورية الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية التي أعلنها الأكراد قبل سنتين.

وأضاف الخابوري أن هذه العمليات تستهدف تطهير منطقتي الهول والشدادي (جنوب وجنوب شرق مدينة الحسكة) من تنظيم داعش الذي انكفأ إلى هذه المناطق بعد هزيمته في معارك سابقة مع وحدات حماية الشعب الكردية.

وكانت وحدات حماية الشعب ومجموعة من الفصائل المسلحة أعلنت منتصف شهر تشرين الاول/ اكتوبر توحيد جهودها العسكرية في إطار قوة مشتركة باسم ”قوات سوريا الديمقراطية“.

وتضم القوة المشتركة، فضلا عن وحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة، التحالف العربي السوري، وجيش الثوار، وغرفة عمليات بركان الفرات، وقوات الصناديد التي تضم مقاتلين من قبيلة شمر، وتجمع ألوية الجزيرة، والمجلس العسكري السرياني المسيحي.

وأكد الخابوري أن الجبهات ستبقى مفتوحة من الجزيرة الى كوباني وصولا إلى عفرين حتى يتم طرد داعش من هذه المناطق، لافتا إلى أن العمليات الأخيرة شنت بدعم وبغطاء جوي من طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وأضاف المتحدث باسم حركة المجتمع الديمقراطي أن الحملة ستبدأ بتطهير ريف الحسكة الجنوبي، غير انها لن تتوقف طالما بقي تهديد داعش قائما.

وكشف الخابوري أن هذه القوات تتأهب، في مرحلة لاحقة، لعبور نهر الفرات وشن حملة ضد داعش في مناطق جرابلس واعزاز في أرياف حلب.

ويدير الأكراد بالتشارك مع مكونات المنطقة ثلاث كانتونات هي الجزيرة وكوباني وعفرين تحت مسمى الإدارة الذاتية.

وعلى المستوى السياسي، قال الخابوري إن تركيا غير جادة في محاربة الإرهاب، وهي تشكك في نوايا وحدات حماية الشعب الكردية، مشددا على أن الحملة الحالية تضم مختلف مكونات المنطقة، وهو ما ينفي الذرائع التركية التي تزعم أن الأكراد يمارسون ”تطهيرا عرقيا“.

ودأبت أنقرة على ”شيطنة“ أكراد سوريا في محاولة لإفشال تجربة الإدارة الذاتية التي تخشى تركيا من أن تلهم أكرادها الذين يبلغ عددهم نحو عشرين مليونا.

وكانت أنقرة احتجت على الدعم الذي تقدمه واشنطن وروسيا لوحدات حماية الشعب، التي أثبتت قدرة في محاربة الإرهاب، بحسب أوساط غربية.

وكانت واشنطن أعلنت الجمعة أنها ستنشر حوالى خمسين عنصرا من القوات الخاصة في شمال سوريا للمساعدة في ”جهود التحالف للتصدي لتنظيم داعش“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com