حرب إعلانات بين مؤيدي ومعارضي مقاطعة إسرائيل في بريطانيا – إرم نيوز‬‎

حرب إعلانات بين مؤيدي ومعارضي مقاطعة إسرائيل في بريطانيا

حرب إعلانات بين مؤيدي ومعارضي مقاطعة إسرائيل في بريطانيا

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

وقع مئات الباحثين والأكاديميين البريطانيين، على مذكرة تطالب بالمقاطعة الأكاديمية للجامعات الإسرائيلية، ونشروا بذلك إعلانا كبيرا بصحيفة الغارديان، ليردوا على إعلان سابق نشره قرابة 150 فنانا وكاتبا بريطانيا، يدعون إلى التواصل مع إسرائيل بدلا من مقاطعتها.

وجاء في الإعلان الذي نشرته الصحيفة البريطانية، الثلاثاء، والموقع من قبل 350 باحثا وأكاديميا بريطانيا: ”إننا كباحثين في الجامعات البريطانية، نشعر بالقلق العميق من الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، والانتهاكات التي لا تحتمل لحقوق الإنسان، التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين، وإصرار هذا الاحتلال على معارضة أي تسوية محتملة“.

ولفت الباحثون عبر إعلانهم المنشور في الصحيفة البريطانية، إلى أنهم بصدد البدء في مقاطعة أكاديمية كاملة للجامعات الإسرائيلية، ولكنهم أكدوا على مواصلتهم التعاون مع الباحثين الإسرائيليين على المستوى الشخصي.

وأعلن الباحثون البريطانيون أنهم ”لن يقبلوا أي دعوة لزيارة المؤسسات الأكاديمية والبحثية الإسرائيلية، ولن يشاركوا في المؤتمرات العلمية التي تمولها إسرائيل أو تمولها منظمات موالية لها، ولن يتعاونوا معها علميا“.

ودعا الموقعون على الإعلان ”جميع الأكاديميين والباحثين البريطانيين إلى الانضمام إلى حملتهم، وقالوا إنهم يطالبون نظرائهم الأكاديميين في أنحاء البلاد بالانضمام إليهم، بهدف وضع حد للاحتلال الإسرائيلي“.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن السفير البريطاني في تل أبيب، أن هذا الموقف ”لا يعبر عن التوجه الرسمي للحكومة البريطانية، وأن الأخيرة تلتزم بمواصلة دفع العلاقات الثانية مع إسرائيل قُدما، وبخاصة على الصعيد الأكاديمي، وتعارض جميع صور المقاطعة ضد إسرائيل“.

وشهد الأسبوع الماضي إعلانا نشرته الغارديان، وقع عليه قرابة 150 فنانا وكاتبا بريطانيا، يطالب بعدم فرض مقاطعة ثقافية على إسرائيل، على الرغم من الإجراءات القمعية التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وجاء على رأس الموقعين، الكاتبة الإنجليزية الشهيرة جوان رولينج موراي، المعروفة بإسم ”ج. ك. رولينج“، والحاصلة على وسام الشرف البريطاني، ومؤلفة سلسلة ”هاري بوتر“، والكاتبة هيلاري مانتل، وعشرات الكتاب والفنانين والإعلاميين البريطانيين.

وجاء في إعلان معارضي المقاطعة أن ”إسرائيل تحتاج لجسور التواصل لا المقاطعة“، كما جاء: ”لا نؤمن بالمقاطعة الثقافية، وبالدعوات السابقة لمقاطعة إسرائيل، ونحرص على تشجيع الحوار الثقافي بين إسرائيل والفلسطينيين.. تعبر المقاطعة الثقافية عن عنصرية كبيرة، وتبعدنا عن السلام، إن التفاهم والتواصل سيساعد الجميع من أجل مساعدة الشعوب على النجاح“.

وواجهت الحكومة  الإسرائيلية في الشهور الأخيرة عددا من الأزمات التي تلفت نظر العالم إلى ما ترتكبه بحق الفلسطينيين، وتأتي على رأس هذه الأزمات المطالبة بتجميد أنشطتها في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وموقف مدير شركة ”أورانج“ الفرنسية للاتصالات، الذي قال إنه يرغب في الانسحاب من السوق الإسرائيلية قبل أن يعتذر عن تصريحه.

ولكن هناك خطوات أخرى أحرزت نجاحا نسبيا، ومن ذلك انضمام ”الاتحاد الوطني للطلاب في بريطانيا“ إلى دعوات المقاطعة، ودعوات وسم المنتجات الواردة من المستوطنات في الأراضي المحتلة حال دخولها السوق الأوروبية بعلامات تدل على منشأها، فضلا عن بوادر دعوات لوقف شراء الأسلحة الإسرائيلية، نظرا لدورها في سقوط آلاف الضحايا الفلسطينيين في السنوات الأخيرة، طبقا للعديد من التقارير الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com