أخبار

"المجاهدون الأفغان" يعلنون الحرب على طالبان
تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2015 15:29 GMT
تاريخ التحديث: 23 أكتوبر 2015 15:29 GMT

"المجاهدون الأفغان" يعلنون الحرب على طالبان

الحكومة الأفغانية تعلن دعمها لـ"مجلس الدفاع الشعبي" الذي أنشأه "المجاهدون الأفغان" لمواجهة عناصر حركة طالبان.

+A -A

كابول- أنشأ قادة ما يسمى بـ ”الجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السوفيتي“، ”مجلس الدفاع الشعبي“، للمشاركة في الحرب ضد حركة طالبان.

وقال المتحدث باسم حزب الجمعية الإسلامية الأفغانية، عبد الشكور وقف حكيمي، في تصريح صحافي، إن ”مسؤولي الحزب، عقدوا لقاءات مع عدد من السياسيين وقادة المجاهدين الأفغان، في أعقاب الهجمات التي شنتها طالبان على مدينتي قندوز وبدخشان الأفغانيتيين، واتخذوا قراراً بإنشاء مجلس الدفاع الشعبي، بهدف محاربة حركة طالبان“.

وأشار حكيمي إلى أن ”صلاح الدين رباني، وزير الخارجية الأفغاني ورئيس حزب الجمعية الإسلامية، أصبح عضواً في المجلس، كما انضم للمجلس عدد من قادة الجهاد ضد السوفيت، وعدد من أبناء القادة العسكريين الذين حاربوا ضد طالبان، أثناء الاحتلال السوفييتي وفي أعقابه“.

وأضاف أن ”المجلس، يحظى بدعم حكومة الوحدة الوطنية في أفغانستان، إلا أنه لم يتلق بعد دعماً مادياً وعسكرياً منها“، وأوضح أن ”المجلس تم إنشاؤه بغرض دعم قوات الأمن الأفغانية“، واصفاً الوضع الأمني في أفغانستان بـ“الجسيم جداً“.

وقال إن ”الهجمات التي شنتها طالبان خلال الأشهر الماضية، هي الأشمل والأقوى خلال الـ ١٣ عاماً الماضية“، مضيفاً أن ”هدف طالبان هو الإطاحة بالحكومة المركزية في كابول، وقطع سبل تواصلها مع أنحاء البلاد“.

وأفاد بأن ”القوات الشعبية التي أنشأها المجلس، أسهمت مع قوات الأمن الأفغانية في تحرير مدينة بدخشان ذات الأهمية الاستراتيجية من قبضة طالبان“.

وتمكنت طالبان نهاية الشهر الماضي من السيطرة على مدينة قندوز الإستراتيجية، لكن قوات الأمن الأفغانية استطاعت بمعونة القوات الأجنبية، استعادة المدينة. وخلال العمليات، قصفت طائرة أمريكية مستشفى يتبع لمنظمة أطباء بلا حدود في المدينة، ما أسفر عن مقتل ٢٢ شخصاً بينهم عشرة مرضى.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك