بوادر خلاف بين لاريجاني وخامنئي بشأن الاتفاق النووي

بوادر خلاف بين لاريجاني وخامنئي بشأن الاتفاق النووي

المصدر: إرم - خاص

أشارت تقارير إيرانية بأن بوادر أزمة وخلافات تلوح في الأفق بين رئيس البرلمان علي لاريجاني وفريق المرشد الأعلى علي خامنئي، بعد تصويت البرلمان الإيراني الثلاثاء الماضي، على قانون يتيح لحكومة الرئيس حسن روحاني البدء بتنفيذ الاتفاق النووي مع السداسية الدولية التي جرى التوصل إليه في يوليو الماضي.

وهاجم حسين شريعتمداري، المقرب من المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، ورئيس تحرير صحيفة ”كيهان“، رئيس البرلمان علي لاريجاني، مشيراً إلى أن المرشد خامنئي غير راض عن نص الاتفاق النووي وطريقة التصويت عليها في البرلمان.

وتهجم رئيس تحرير صحيفة ”وطن أمروز“ الوطن اليوم التابعة للتيار الأصولي المتشدد، حسين قداني، في مقال افتتاحي له بالصحيفة، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، معتبراً أن صالحي بلا غيرة وليس رجلاً.

وواصل التيار المتشدد في إيران مهاجمة المؤيدين للاتفاق النووي، حيث حمل عضو البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني، رئيس البرلمان لاريجاني والرئيس حسن روحاني مسؤولية الاتفاق النووي، مضيفاً أن المرشد الأعلى لا صلة له بالتصويت على الاتفاق النووي.

وقال زاكاني في تصريح لوسائل إعلام إيرانية اليوم، أن خامنئي أعلن أنه لا يتدخل في الجزئيات، وبالتالي يجب على لاريجاني عدم زج المرشد خامنئي بشأن الاتفاق النووي.

وأعلن رئيس البرلمان، اليوم الإثنين، خلال زيارته إلى مدينة ”كرمسار“ شمال إيران، أن الاتفاق النووي حظي بموافقة المرشد الأعلى علي خامنئي، مبيناً أن التصويت عليه في البرلمان جاء بعد موافقة المرشد.

وفي هذا الإطار، أصدرت الدائرة الإعلامية في البرلمان الإيراني بياناً، دانت فيه تطاول رئيس تحرير صحيفة ”كيهان“ المقربة من المرشد علي خامنئي، مشيرة إلى أن الصحيفة ورئيس تحريرها حسين شريعتمداري هدفهما إثارة الانقسام داخل إيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com