أمريكا تمدد مهمة قواتها بأفغانستان وسط تشكيك روسي

أمريكا تمدد مهمة قواتها بأفغانستان وسط تشكيك روسي

واشنطن- أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، اليوم الخميس، أن بلاده ستمدد وجودها العسكري في أفغانستان إلى بعد عام 2016، وسط تشكيك روسي في أن هذه الخطوة ستساعد أفغانستان في حربها ضد حركة طالبان.

ويأتي هذا القرار عقب حصار حركة طالبان لمدينة قندوز شمال البلاد في 28 أيلول/ سبتمبر الماضي، الذي مثل أكبر انتصار للحركة منذ الإطاحة بها في الغزو الذي قادته أمريكا عام 2001.

وقال أوباما في مؤتمر عقده في البيت الأبيض، الخميس، إن ”القوات الأفغانية لم تصل بعد للقوة المطلوبة“، مشيراَ إلى أن ”القوات الأمريكية التي تبلغ تسعة آلاف و 800 جندي ستبقى في أفغانستان معظم العام المقبل“.

وأضاف ”إنه القرار الصحيح. كقائد أعلى لن أسمح باستغلال أفغانستان كملاذ آمن للإرهابيين لمهاجمة أمتنا مرة أخرى“.

وتابع أن ”القرار ينبغي أن يظهر لحركة طالبان أن السبيل الوحيد لانسحاب كامل للقوات الأمريكية هو التوصل لتسوية مع الحكومة الأفغانية“.

وفي السياق ذاته، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) اليوم الخميس، إنها واثقة من أن حلفاء الولايات المتحدة سيساهمون بقوات مهمة لأفغانستان خلال الأعوام المقبلة بعدما عدلت واشنطن خططها الخاصة بسحب قواتها من هناك.

وذكر مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية، في وقت سابق، أنه ”بداية من عام 2017، ستبقي أمريكا على خمسة آلاف و 500 جندي في عدة قواعد في أفغانستان، تشمل باجرام وجلال آباد في الشرق، وقندهار في الجنوب“.

وأضاف المسؤول ”سنستمر في تنفيذ مهمتين محدودتين فقط: محاربة الإرهاب والتدريب، وتقديم المشورة والمساعدة لشركائنا الأفغان“.

ويقول مراقبون إن ”هذا القرار دليل على أن أفغانستان لا تستطيع التعامل مع الموقف الأمني، الذي اضطر أوباما لمراجعة خطته بسحب معظم القوات الأمريكية بحلول نهاية فترة رئاسته“.

وفي السياق ذاته، شككت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، في أن قرار الولايات المتحدة الإبقاء على مستوى قواتها في أفغانستان، سيخفف من حدة الوضع في البلاد، حسب ما أفادت وكالة الإعلام الروسية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com