إيران والصين تعززان علاقاتهما العسكرية بعيداً عن الأزمة السورية

إيران والصين تعززان علاقاتهما العسكرية بعيداً عن الأزمة السورية
بكين – قال مسؤول عسكري صيني بارز، اليوم الخميس، عقب اجتماع في طهران مع وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان إن بكين ترغب في تعزيز العلاقات العسكرية مع إيران، في وقت تحذر فيه الصين مراراً من ان العمل العسكري لا يمكنه أن ينهي الأزمة في سوريا ودعت مرات عديدة إلى محادثات للتوصل لحل سياسي.

وتقدم إيران وروسيا دعماً للرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الدائرة في سوريا. غير إن الدور الدبلوماسي الصيني في الشرق الأوسط لا يزال محدوداً على الرغم من اعتمادها على نفط المنطقة.

وقالت وزارة الدفاع الصينية إن الاميرال سون جيان قوه نائب رئيس هيئة أركان الجيش الصيني أبلغ دهقان أن الصين تولي اهتماماً كبيراً لتطوير العلاقات مع إيران.

وبحسب بيان أصدرته وزارة الدفاع الصينية قال سون ”هدف زيارة هذا الوفد هو تعزيز علاقات الصداقة وتعميق التعاون وتبادل وجهات النظر مع ايران حول الروابط العسكرية الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك“. واضاف أن الزيارة ستسهم ايضا في ”تعزيز حفظ السلام والاستقرار على المستويين الدولي والاقليمي“.

وترتبط الصين بروابط دبلوماسية واقتصادية وتجارية وثيقة مع ايران. ولعبت الصين دورا نشطا في دفع الولايات المتحدة وايران إلى التوصل إلى اتفاف بشأن البرنامج النووي لطهران.

وبموجب اتفاق متعدد الاطراف تم التوصل إليه في يوليو/ تموز سيجري رفع العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة على ايران في مقابل موافقة ايران على وضع قيود طويلة الاجل على برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب انه يهدف إلى تصنيع قنبلة نووية.

وقال سون إن الصين -أكبر مشتر للنفط الايراني- سعيدة بالتوصل للاتفاق.

وفي العام الماضي وللمرة الاولى على الاطلاق رست سفينتان حربيتان صينيتان بميناء بندر عباس الايراني للمشاركة في مناورات بحرية مشتركة في الخليج. وزار اميرال ايراني غواصة وسفن حربية صينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com