نتنياهو يصف خطاب عباس بـ“التحريضي“

نتنياهو يصف خطاب عباس  بـ“التحريضي“

القدس- هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي ”بنيامين نتنياهو“، مساء أمس الأربعاء، كلمة الرئيس الفلسطيني ”محمود عباس“، التي ألقاها في وقت سابق مساء أمس، حول الأوضاع بالقدس والضفة، ووصفها بـ ”التحريضية“.

وقال ”نتنياهو“ في بيان صادر عن مكتبه، وُزع على وسائل الإعلام إن ”الكلمة التي ألقاها، الرئيس عباس هذا المساء، كانت تحريضية وكاذبة“.

وأضاف البيان إن ”الفتى الذي تحدث عنه، الرئيس عباس،  حي ويرقد في مستشفى هداسا عين كارم، في مدينة القدس، بعد أن قام بطعن طفل إسرائيلي كان يركب دراجته الهوائية“

والطفل الذي يتحدث عنه ”نتنياهو“ هو الطفل ”أحمد مناصرة“ الذي زعمت الشرطة الإسرائيلية، قيامه بطعن مستوطن إسرائيلي قبل أيام، حيث أظهره شريط مصور، ينزف دما، ويطلب المساعدة من الشرطة الإسرائيلية، فقوبل من المارة بالشتائم النابية.

وأوضاف نتنياهو “ بينما تحافظ إسرائيل على الوضع القائم في (جبل الهيكل) – المسمى التهويدي للمسجد الأقصى-، يقوم أبو مازن بكلامه التحريضي، فيستخدم الدين، مما يؤدي إلى ارتكاب عمليات إرهابية“.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليلة أمس، إن القيادة الفلسطينية لن تسمح بتمرير المخططات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى وهويته الإسلامية.

وأضاف عباس في كلمة مسجلة له، بثها التلفزيون الفلسطيني الرسمي ”تتصاعد الهجمة العدوانية على شعبنا الفلسطيني بحيث باتت تهدد السلام والاستقرار، وبشكل ينذر إشعال فتيل صراع ديني يحرق الأخضر واليابس ليس في المنطقة حسب، بل ربما في العالم أجمع“.

واعتبر أن ”ما يجري يدق ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي للتدخل الايجابي الفوري قبل فوات الأوان“.

وقال ”لن يتحقق السلام إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على خطوط الرابع من حزيران عام 1967“.

ودعا عباس الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده إلى ”الوحدة واليقظة لمخططات الاحتلال الرامية لإجهاض مشروعنا الوطني، ولن نتوانى عن الدفاع عن شعبنا وحمايته“.

وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com