من يقف وراء تفجيري أنقرة؟

من يقف وراء تفجيري أنقرة؟

المصدر: إسطنبول ـ شبكة إرم

انشغلت الأوساط السياسية التركية في طرح تساؤلات حول الجهة التي تقف وراء تفجيري أنقرة، الأكثر دموية في تاريخ تركيا الحديث.

وكانت الحكومة التركية وجهت أصابع الاتهام إلى تنظيم داعش أو حزب العمال الكردستاني أو جبهة التحرير الشعبي الثورية، لكنها سرعان ما عدلت موقفها وقالت إن المشتبه به الرئيس هو داعش، بحسب تصريح لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.

زعيم حزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين ديمرتاش، اتهم، من جانبه، الحكومة بالوقوف وراء التفجير، وأن المستهدف هو حزبه، باعتبار أن التفجير وقع خلال مظاهرة لنشطاء مؤيدين لحزبه.

وتعددت آراء السياسيين والكتاب، حول الهدف من وراء العملية الارهابية، فقد رأى محمد بارلاص، الكاتب والباحث التركي، أن الهدف هو ”إحداث توتر داخل المجتمع التركي، وأن الجهة القائمة على العملية تستهدف بشكل مباشر الاستقرار، وخلق الرعب داخل المجتمع التركي“.

وأضاف أن ”المتضرر من هذه العملية في المرتبة الاولى هي الدولة، لأنها الجهة الوحيدة المعنية بالحفاظ على الاستقرار“.

أما الكاتب، ودادا بيليغين فاعتبر أن ”من البديهي أن نخمن من وراء العملية الإرهابية في أنقرة من المنظمات الإرهابية، سواء كان حزب العمال الكردستاني أو تنظيم تنظيم داعش المتطرف أو غيرها من التنظيمات اليسارية المتشددة، ولكن في ذات الوقت ليس من الصعب أن ندرك أن الذي يقف وراء هذه التنظيمات أجهزة استخبارات مثل الموساد الإسرائيلي أو المخابرات السورية أوغيرها ممن له مصلحة في خلق توتر في الساحة التركية“.

ورأى بيغلين أن الهدف من العملية هو ”إشاعة الفوضى وتقويض السلم الأهلي، وخصوصا أنها جاءت قبيل الانتخابات“.

من جانبها، قالت باريل دادا أوغلو وزيرة شؤون الاتحاد الأوروبي إن التفجير ينطوي على رسائل، ولم يعد عملا إرهابيا معتاداً“.

وأعربت عن أملها في أن تخلق تلك الهجمات الشنيعة مناخاً، ينتشر فيه الشعور على أنها استهدفت الجميع بدلا من أن تكون أداة سياسية“.

وكان تفجير مزدوج وقع السبت قرب محطة القطارات، بالعاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية أخرى، للمشاركة في تجمع بعنوان ”العمل، السلام، الديمقراطية“، دعا إليه أحزاب وعدد من منظمات المجتمع المدني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com