مكين: الضربات الروسية استهدفت المعارضة السورية المدربة أمريكياً

 مكين: الضربات الروسية استهدفت المعارضة السورية المدربة أمريكياً

واشنطن- أكد السيناتور الأمريكي جون مكين، اليوم الخميس، أن الضربات الروسية الجوية الأولى في سوريا استهدفت أفرادا من الجيش السوري الحر الذي تدعمه الولايات المتحدة.

وقال مكين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ في مقابلة مع شبكة (سي.إن.إن) التلفزيونية الأمريكية ”يمكنني أن أؤكد تماما أنهم (الروس) يشنون غارات على مجندينا المنتمين للجيش السوري الحر الذي سلّحته ودربته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لأننا نملك اتصالا مع أشخاص هناك“.

وأفاد قائد ”لواء صقور الجبل“ السوري المعارض، إن ”غارتين روسيتين استهدفتا اليوم الخميس معسكر تدريب تابعاً لهم“.

وتلقى ”لواء صقور الجبل“ تدريباً عسكرياً أشرفت عليه المخابرات المركزية الأمريكية في قطر والسعودية.

وقال حسن الحاج علي، قائد اللواء، في تصريح صحافي، إن ”نحو 20 صاروخاً سقطوا على المعسكر الواقع في محافظة إدلب خلال الغارتين“.

وانشق الحاج علي عن الجيش السوري بعد بدء الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأشار إلى أن ”عدداً من حراس المعسكر أصيبوا بجراح طفيفة في الهجوم“.

وأضاف أن ”أفرادا من اللواء عملوا فيما سبق كطيارين في سلاح الجو السوري تعرفوا على المقاتلات الروسية“.

ويعتبر لواء صقور الجبل نفسه جزءا من الجيش السوري الحر الذي شكله منشقون عن الجيش السوري بعد اندلاع الانتفاضة.

وأدارت وكالة المخابرات المركزية برنامج تدريب سريا ضم عددا منتقى بعناية من الفصائل السورية المسلحة المعارضة للنظام التي تصفها الحكومات الغربية التي تعارض بقاء الأسد بأنها معتدلة.

وهذا هو الفصيل الثالث على الأقل المنضوي تحت لواء الجيش السوري الحر الذي يعلن استهدافه في الغارات الجوية التي تشنها روسيا وتقول إنها تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي سياق متصل، قال سمير النشار، عضو الائتلاف السوري الوطني المعارض، في تصريحات صحافية، إن ”الطائرات الروسية استهدفت اليوم الخميس مواقع ”جيش الفتح الذي يضم مسلحي جبهة النصرة في مدينة جسر الشغور في ريف إدلب في شمال غرب البلاد وحماه إلى الشمال“.

من جانبه، أكد رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقوع الهجمات الجوية الأخيرة، حيث قال إنه يعتقد أنها تمت بواسطة طائرات روسية.

في الوقت نفسه، قال ناشط يعيش في إدلب، إن هناك ستة أشخاص على الأقل أصيبوا في الغارة الجوية الروسية في ”جسر الشغور“.

على صعيد آخر، ذكرت قناة ”الميادين“ اللبنانية، إن هناك 30 غارة جوية روسية على الاقل تمت في ”جسر الشغور“ وحماه.

وفي موسكو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن طائراتها شنت 12 هجمة جوية على الأقل ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا خلال الـ24 ساعة الماضية.

في الوقت نفسه، نشرت روسيا كتيبة من قوات مشاة البحرية (المارينز) لحراسة قاعدة جوية يستخدمها سلاح الجو التابع لها بالقرب من مدينة اللاذقية السورية، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية.

وأفادت وكالة أنباء ”إنترفاكس“ الروسية، بأن ”هناك أكثر من 50 طائرة حربية ومروحية روسية ضمن المجموعة التي تقوم بشن الهجمات الجوية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا“، بحسب ما قال الجنرال إيجور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وقال كوناشينكوف: ”لقد تم ليلا القيام بأربع هجمات جوية ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية“، مضيفا أن ”الهجمات تم تنفيذها بواسطة ثماني طائرات من طراز سو24- إم وسو25-”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة