دراسة تؤكد تزايد عدد الأجانب المتجهين للقتال في سوريا والعراق

دراسة تؤكد تزايد عدد الأجانب المتجهين للقتال في سوريا والعراق

واشنطن- قالت دراسة للكونجرس الأمريكي، اليوم الثلاثاء، إن قرابة 30 ألف شخص بينهم أكثر من 250 أمريكياً تركوا بلادهم للانضمام إلى إسلاميين متشددين يقاتلون في سوريا والعراق أغلبهم مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

واعتبرت الدراسة التي استغرقت ستة أشهر وقام بها جمهوريون وديمقراطيون في لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب، أن ”الحكومة الأمريكية تفتقر إلى استراتيجية للتصدي لسفر هؤلاء الأشخاص“، مطالبة بـ“إجراءات تشمل تحسين مستوى تبادل المعلومات داخل الولايات المتحدة ودولياً“.

ويمثل هذا العدد 30 ضعف العدد التقديري الإجمالي لمثل هؤلاء المقاتلين قبل عام عندما قالت السلطات أيضا إن ”نحو 100 أمريكي انضموا أو حاولوا الانضمام للقتال في سوريا والعراق“.

وأشارت الدراسة إلى أن ”عدة عشرات من المقاتلين عادوا إلى الولايات المتحدة“، مضيفة ”نشهد أكبر تجمع عالمي للجهاديين في التاريخ“.

وخلصت إلى أن ”السلطات عجزت عن منع أغلبية الأمريكيين الذين سافروا للمشاركة في صراعات خارجية“.

ووجدت أيضاً أنه ”لم تكن هناك مساعدة تذكر لتزويد المجتمعات المحلية بالقدرة على رصد إشارات التحذير“.

وانتقدت الدراسة حكومات أجنبية وخصوصاً في أوروبا ”لعجزها عن اتخاذ إجراءات مثل فحص المسافرين لمعرفة ما إذا كانوا مدرجين على القوائم الإرهابية أو محاولة تحديد جوازات السفر المزورة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com