إسرائيل تعاني نقصا حاد في السلع الغذائية الأساسية

إسرائيل تعاني نقصا حاد في السلع الغذائية الأساسية

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

طالب رئيس كتلة ”المعسكر الصهيوني“ المعارضة، يتسحاق هيرتسوغ، ، باستقالة الحكومة الإسرائيلية، في ضوء أزمة نقص المواد الغذائية الأساسية، وقال إن ”حكومة لا يمكنها توفير السلع الأساسية للمواطنين ينبغي أن تستقيل على الفور، وأن الأزمة الحالية نجمت عن سياسات الحكومة، التي تسعى لتدمير قطاع الزراعة في إسرائيل“.

ونقلت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الأحد عن ”هيرتسوغ“ قوله، إن ”إسرائيل تعيش على وقع نقص حاد في السلع الأساسية في الأسواق وشبكات التوزيع، وأن تلك الأزمة تتزامن مع فترة الأعياد“، مضيفا أن ”المواطنين يتجولون في المحال التجارية ولا يمكنهم العثور على الخضروات أو الفاكهة أو اللحوم“، معبرا عن ذلك بقوله: ”لقد اختفت السلع الأساسية من إسرائيل“.

وطبقا للموقع الإلكتروني لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، فقد أشار زعيم حزب العمل، إلى أنه ”منذ حلول عيد الغفران، وهناك نقص حاد في الخضروات واللحوم والسلع الغذائية الأساسية، وأن إسرائيل على ما يبدو تسير في طريق الدولة المنكوبة“، مضيفا أن ”هذا النقص يضرب على وجه التحديد المناطق الفقيرة في إسرائيل“.

واتهم هيرتسوغ حكومة نتنياهو بعدم امتلاك أي مبرر أو منطق سليم للحديث عن حلول لتلك الأزمة، معتبرا أن الأزمة التي يجري الحديث عنها ”ناجمة عن سياسات حكومية فاشلة، وأن الحكومة تدمر قطاع الزراعة في إسرائيل منذ سنوات، ولا تمتلك خطط لوقف هذا الدمار الذي يشهده قطاع الزراعة“، مشيرا إلى أن حكومة نتنياهو ”تضطهد المزراعين، وتتسبب لهم في خسائر فادحة“.

وفسر ”هيرتسوغ“ ذلك بقوله إن الحكومة الإسرائيلية دفعت آلاف المزراعين للتخلي عن الزراعة، وتحصل منهم مبالغ طائلة مقابل ري المحاصيل، فضلا عن البيروقراطية التي تعطل أي محاولة لوضع حلول تلك الأزمة، لافتا إلى أنها ”لا تسعى لوضع حلول وتتجاهل واحدا من أهم القطاعات الحيوية في إسرائيل، ما ينعكس على جيوب المواطنين الإسرائيليين وحياتهم الشخصية“.

واعتبر زعيم المعارضة بالكنيست الإسرائيلي أن الموازنة العامة الجديدة التي تم تمريرها مؤخرا وجهت صفعة قوية وخطيرة للأمن الغذائي للمواطنين الإسرائيليين، وطالب جميع الإسرائيليين بالتضامن مع المزراعين، على أساس أنهم ”يشكلون قيمة وطنية“، على خلاف ما تحاول الحكومة ترويجه بأنهم ”هم الأسوأ في تلك الازمة، وتحاول أن تزعم بأنهم من يقفون وراء ارتفاع الأسعار“.

ومنذ شهر تموز/ يوليو الماضي، تطالب اللجنة الاقتصادية بالكنيست وزراء الاقتصاد والدفاع والأمن الداخلي، بدراسة عاجلة للوضع الخاص بالأمن الغذائي تحسبا لحلول الأعياد اليهودية، وطالبت بتزويد الأسواق بمخزون مناسب من السلع الأساسية وبخاصة من اللحوم والطيور والخضروات والفاكهة، واللجوء إلى مخازن الطوارئ، بهدف منع حدوث أزمة خطيرة في هذا المجال، فضلا عن منع ارتفاع الأسعار بنسبة 30% في فترة الأعياد، وهو ما حدث بالفعل.

وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن ارتفاع حاد في أسعار السلع الغذائية، يتراوح بين 25 إلى 30% مقارنة بالفترة التي سبقت الأعياد، وذلك بسبب النقص الحاد في تلك السلع في ضوء عدم استيراد الحكومة الإسرائيلية لعدد كبير من السلع التي تأتي غالبا من الخارج، وتردد أن السبب في تلك الخطوة هو الخلاف الحاد بين الحكومة الإسرائيلية وبين المستوردين الإسرائيليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة