توافق بين إيران والجزائر في طرق حل الأزمات

توافق بين إيران والجزائر في طرق حل الأزمات

المصدر: إرم – جلال مناد

 أبلغ الرئيس الإيراني حسن روحاني نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، عن تطابق وجهات النظر حول مجمل القضايا الإقليمية و الدولية المشتركة.

وذكر روحاني في الخطاب الذي نقله لبوتفليقة، وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ،أن ”الجزائر وطهران تبديان مواقف مماثلة بخصوص احترام السيادة الترابية للدول وتؤيدان مبدأ عدم التدخل الأجنبي“.

وأعرب المسؤول الإيراني عن رغبة بلاده في العمل سويا مع الجزائر لمواجهة التحديات المشتركة، مشددا على وجوب ترقية ”التعاون الاقتصادي في شتى القطاعات“، حيث برمجت في أجندة جواد ظريف عدة لقاءات مع مسؤولين كبار في اليوم الثاني من الجولة الإقليمية التي قادته  أمس إلى تونس.

و اللافت أن رئيس الدبلوماسية الإيرانية خصص يومين لزيارة الجزائر ويومًا واحدًا لزيارة جارتها تونس التي تباحث فيها مع رئيس الحكومة لحبيب الصيد حول عدة قضايا و مسائل إقليمية.

وأكدت الخارجية الجزائرية، أن ”هذه الزيارة تندرج في إطار المشاورات المنتظمة بين البلدين حيث ستسمح ”للطرفين بتبادل الرؤى حول الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط و المسائل ذات الاهتمام المشترك و كذا التطرق إلى سبل و وسائل تعزيز مكافحة الإرهاب“.

وذكرت الخارجية في بيان اطلعت ”إرم“ على نسخة منه، أن ”جولة السيد ظريف ستسمح بدراسة رزنامة اللقاءات المقبلة المدرجة في إطار تعزيز التعاون و التشاور بين البلدين“.

ويشدد خبراء في الطاقة، على ”السياق العام لجولة وزير الخارجية الإيراني إلى الجزائر“ حيث تأتي في ظروف استثنائية تمر بها إيران تحديدا ، علاوةً على توافق البلدين في كثير من المواقف التي تهم المنتظم الدولي في المجالات الاقتصادية الحيوية و السياسية.

ويعتقد هؤلاء أن  هذه الجولة الإقليمية تسمح للجزائر وإيران بتفعيل سبل توفير مناخ لرفع أسعار الخام من البترول بما يضمن السلامة المالية للبلدان المنتجة والمصدرة للنفط، حيث تقود الجزائر بدعم فنزويلي وإيراني مساعي لعقد اجتماع طارئ لدول الأوبك في مقابل الرفض السعودي.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com