فرنسيون ينضمون فعالية مناهضة للإرهاب في تونس

فرنسيون ينضمون فعالية مناهضة للإرهاب في تونس

تونس – افتتحت مجموعة فرنسية أمس الأحد، في جزيرة جربة التونسية بمحافظة مدنين، جنوب شرقي البلاد، فعاليات تظاهرة الجدة ”الخارقة“، لدعم السياحة في تونس، بعد العمليات الإرهابية الأخيرة.

ووفقًا للمشرفين فإن تنظيم التظاهرة في جزيرة جربة السياحية تهدف لإبراز تضامن الفرنسيين مع الشعب التونسي.

وقالت ”فابيان أوليين“، رئيسة مجموعة ”الجدة الخارقة“ في حديثها للأناضول، إن ”الإرهاب ضرب  كل أنحاء العالم والعمليات الإرهابية الأخيرة في تونس ليست بمعزل عن هذا، وأردنا تنظيم هذه التظاهرة في تونس حتى لا نبقى مكتوفي الأيدي ونعبر عن تضامننا مع الشعب التونسي“.

وتظاهرة ”الجدة الخارقة“ فعالية تنظمها مجموعة فرنسية، منذ 20 عامًا، تهدف إلى اختيار امرأة كبيرة في السن في كل مدينة ليقع الاختيار في النهاية على ما يصفونها بـ“الجدة الخارقة“ في كامل فرنسا.

ومن جانبه قال ”قيس كشو“، مدير نزل ”برافو“، الذي يستضيف الفعالية، ”هذه المرة السابعة الني تنظم فيها هذه التظاهرة في جزيرة جربة، وهذه السنة تلقينا العديد من الاتصالات من المشرفين على هذه المجموعة لـتأكيد حضورهم، وهذه رسالة واضحة منهم أنه يريدون أن يروجوا للسياحة التونسية“.

وأوضح مدير النزل أنه ”من المنتظر أن تختتم هذه  التظاهرة بحفل كبير على الشاطئ، السبت القادم، حتى نعطي رسالة للعالم بأن  شاطئ تونس دائمًا سيبقى شاطئًا سياحيًا“.

وأشارت ”انريال قويون“ (65 عامًا، مشاركة من مدينة ليون)، أنه ”جميل جدًا أن أجد نفسي هنا اليوم، حيث تم اسقبالي كأميرة، أعرف تونس من فترة طويلة، والصورة الجميلة عنها لم تتغير لا في ذهني ولا في الواقع مهما حصل“.

وتشارك أكثر من 100 امرأة في هذه التظاهرة بين أعمار 50 و75 عامًا.

وتتواصل فعاليات تظاهرة ”الجدة الخارقة“ لمدة أسبوع كامل، يتخللها مجموعة من الفقرات، بينها تنظيم عشاء بربري تونسي حسب العادات والتقاليد جنوب البلاد، وعروض تقدمها المجموعة الفرنسية، بمشاركة 4 وزراء تونسيين، بينهم وزيرة السياحة التونسية ”سلمى الرقيق“، وزيرة المرأة ”سميرة مرعي“.

وبحسب رئيسة مجموعة الجدة الخارقة فإن ”معايير اختيار الجدة الخارقة تقتصر على درجة العطاء المؤسسي إضافة للعطاء العائلي للنساء الكبيرات في السن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com