ترامب يدافع عن شعره وامرأة تتفحص ”صلعته“ بنفسها

ترامب يدافع عن شعره وامرأة تتفحص ”صلعته“ بنفسها

واشنطن- يشكون في أميركا أن الملياردير دونالد ترامب، الحالم برئاسة أميركا، هو أصلع حتى فروة الرأس تقريبا، وأنه يغطي ”صلعته“ بشعر مستعار، وأنه يجهد للظهور بما ليس عليه حقيقة، لذلك يصفه الأمريكيون بأنهTBT شهير، وهي اختصار لما معناه ”جيد جدا إلى درجة يصعب معها أن يكون حقيقيا“ أو too good to be true التي تحولت إلى مثل شائع استمدوه من اسم أغنية لحنها في1936 طبيب الأسنان والموسيقار الأميركي كلاي بولاند، الراحل قبل 52 سنة.

وجاءت فرصة لترامب ليقضي على الشكوك، بكلمة ألقاها، أمس الخميس، بمحتشدين في مهرجان انتخابي نظموه له بولاية ”ساوث كارولينا“ بعد ظهور نتائج استطلاع جعله بمقدمة 9 متنافسين آخرين على البيت الأبيض، بحصوله على 28% من الأصوات، في حين كانوا 20% قبل شهر، وفقاً لما قرأته ”العربية.نت“ عن الاستطلاع الذي نظمته جامعة ”كوينيبياك“ الخاصة في ولاية ”كونيتيكت“ الأميركية، وفي الكلمة أكد أصالة شعره الذي يبدو مستعارا أكثر منه حقيقيا لمن يتأمل فيه.

من الناقلين للشكوك كانت صحيفة ”نيويورك تايمز“ التي تطرقت بأسطر قليلة في مقال عنه بصفحتها الأولى قبل يومين إلى شعره، مستندة إلى ريكاردو سانشيس، وهو مذيع راديو بالإسبانية في لوس أنجلوس، وشهير بتكرار عبارة El Hombre del Peluquín أو ”الرجل ذو الباروكة“ كلما جاء في برنامجه على ذكر المرشح الملياردير، لذلك وجدها ترامب فرصة ليرد على المشككين، فقال ما معناه: ”سنقوم بتسوية هذا“، في إشارة إلى رغبته بتوضيح يضع حدا للمشككين.
a2b0722d-5c75-4bcf-863f-5cc40175b30e
قال وهو يمر بيده على شعره: ”أنا لا أضع باروكة، وهذا شعري الحقيقي.. أقسم لكم“ ثم نظر سريعا إلى امرأة يبدو من إشارته بيديه إليها أنها كانت في مقدمة الجالسين، ودعاها من دون عبارة ”من فضلك“، أو ما شابه، وقال: ”تعالي. تعالي إلى هنا. ستقومين الآن بعملية تفتيش ولكن على السريع (..) من دون العبث به كثيرا (يقصد بشعره) لأني أستخدم مثبّتا“، أي رشة رذاذية من spray يمنع الشعر الناعم والخفيف من الانفلاش تطايرا مع هبات الهواء.
صعدت نحوه إلى المنصة، ولم تقم حين اقتربت من رأسه سوى بإلقاء نظرة سريعة إليه، بالكاد دامت ثانيتين فقط، ثم دعاها لتدلي بشهادتها، فتوجهت إلى ”المايك“ وقالت للجمهور: ”نعم، أعتقد أنه كذلك“ ثم قال لها: ”هل التقيت بك قبل الآن“؟ وقبل أن تجيب وضع كلمة ”لا“ على لسانها، فقالتها مؤكدة بها إنها لا تعرفه شخصيا، مع أن البعض شكك بالسيناريو كله، كون المرأة ترتدي الأحمر كعلامة يعرفها بها، وجالسة في المقدمة، وختمت على أصالة شعره بنظرة، بدلا من أن تشد شعره أمام الناس لتؤكد أنه شرعي وأصيل.

ويحاول ترامب، الموصوف بمتعالٍ واستفزازي وأرعن، أن يثبت دائما بأنه ”حقيقي الصفات والشخصية“ وغير مزيف، لكن الشكوك مستمرة من كل صعيد، وتعززت أكثر هذا الأسبوع بانضمام شخص كان يحمل عليه وعلى تصرفاته دائما، وهو ناشط انجيلي موثر بخطاباته على مئات الآلاف، وهو سام كلوفيس، الذي ورد بوسائل إعلام أميركية أنه أصبح ”فجأة وبلا مقدمات“ ركيزة في حملة ترامب الانتخابية، وناشطا في ترويجه للوصول إلى أهم بيت رئاسي في العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com