مقتل 10 على يد مسلحين شمال مالي

مقتل 10  على يد مسلحين شمال مالي

باماكو – قال المتحدث باسم جيش مالي سليمان مايجا أمس الأحد إن مسلحين قتلوا عشرة مدنيين في هجوم على قرية جابيري بشمال البلاد بعد يوم من انتهاء حصار قاده من يشتبه بإنهم إسلاميون متشددون شمال شرقي العاصمة وقتل فيه 12 شخصا على الأقل.

وهذه الهجمات أحدث مؤشر على انعدام الأمن في هذا البلد الواقع في غرب افريقيا حيث توسطت الأمم المتحدة في اتفاق سلام هش بين الانفصاليين الطوارق والحكومة.

وفي نفس الوقت يصعد فلول حركة تمرد إسلامية مرتبطة بتنظيم القاعدة وجماعات إسلامية تكونت حديثا حملة على ما يبدو ضد قوة الأمم المتحدث (مينوسما) وجنود جيش مالي.

وقال سكان تم الاتصال بهم هاتفيا إن الهجوم على القرية بدأ مساء السبت عندما جاء ثلاثة رجال يركبون دراجات نارية وتسللوا إلى جابيري بمنطقة تمبكتو لكن السكان تصدوا لهم وأطلقوا النار عليهم مما أدى إلى مقتل أحد المهاجمين.

وقال أحد السكان عبر الهاتف ”عاد المهاجمون هذاالصباح وهم يطلقون النار في كل مكان. هناك تسعة أو عشرة قتلى. هجر السكان القرية وأقاموا مخيما على بعد نحو أربعة كيلومترات“. وأضاف الساكن إلى أنه يشك في كون هؤلاء المهاجمين متشددين إسلاميين.

وقال ساكن آخر إن الهجوم الأول كان على ما يبدو محاولة سطو مسلح ثم عاد المهاجمون بعد ذلك ومعهم تعزيزات.

وقال جويلوم نجيفا المسؤول عن ملف حقوق الانسان في بعثة الأمم المتحدة إن الهجوم مؤشر على تفاقم الوضع الأمني وخاصة حول تمبكتو مع وقوع مزيد من الهجمات على قرويين وأشخاص وهم في طريقهم إلى السوق.

وقال نجيفا لرويترز ”هذه جرائم خطيرة تنفذها عصابات مسلحة لا نستطيع تحديد هويتها. الطريقه التي تتم بها (الجرائم) هي دائما نفسها. هم يهاجمون قرية ويسرقون ثم يختفون. إنهم منظمون جيدا. هم ليسوا مجرد قطاع طرق.“

وقالت الحكومة في بيان إن تسعة مدنيين بينهم خمسة من العاملين في بعثة الأمم المتحدة قتلوا في الحصار الذي استمر 24 ساعة في فندق سيفاري.

وأضاف البيان أن القتلى وبينهم أوكرانيان وسائق سيارة من مالي ومواطن من جنوب افريقيا وآخر من نيبال لقوا حتفهم في الهجوم في حين تم الافراج عن أوكرانيين اثنين وروسي وآخر من جنوب افريقيا.

وقالت الحكومة إن أربعة متشددين قتلوا وتم اعتقال سبعة آخرين في عملية الاقتحام التي جرت قبل الفجر وأضافت ان اربعة من جنودها قتلوا وأصيب ثمانية آخرون.

وقال مايجا إن من السابق لأوانه تحديد ما اذا كان الحصار مرتبطا بالهجوم على القرية الذي أدى الى مقتل مسلح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com