متطرفون يهود يستهدفون مدرسة ”عربية- يهودية“ في إسرائيل

متطرفون يهود يستهدفون مدرسة ”عربية- يهودية“ في إسرائيل

القدس المحتلة – تعتزم إدارة مدرسة يهودية عربية مشتركة في القدس التقدم بشكوى لدى الشرطة ضد مجهول بعد أن نشر تهديدا لفظيا لها على تطبيق يقدم إرشادات عن حركة المرور تملكه شركة ”جوجل“.

وتأتي هذه الشكوى في الوقت الذي تشهد فيه إسرائيل تصاعدا في عدد جرائم الكراهية التي يمارسها يهود متطرفون.

وأضاف أحد مستخدمي تطبيق ”ويز“ على الهواتف الذكية المستخدم على نطاق واسع في إسرائيل عبارة بالعبرية تقول ”المدرسة الثنائية اللغة عسى أن تمحى أسماؤهم من الوجود“ عند موقع المدرسة على خارطة الطرق.

ويتيح التطبيق للسائقين الدخول ونشر إرشاداتهم ومعلوماتهم عن حركة المرور لتجنب الاختناقات المرورية.

وحذف التطبيق الكلمات بعد الإبلاغ عنها، اليوم الأحد. وقال مصدر في الشرطة إن الكلمات نشرت من قبل مستخدم يملك تصريحا بالدخول إلى الموقع وتحديد الاتجاهات على الخريطة لكنه منع من ذلك الآن.

وقالت ناديا كناني مديرة مدرسة (يدا بيد) اليهودية العربية ”اتصلت بالشرطة وسأتقدم بشكوى.“

وتعرضت المدرسة وهي أحد النماذج النادرة للتعايش بين العرب واليهود الاسرائيليين لهجوم تخريبي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأصدرت محكمة إسرائيلية في الشهر الماضي حكما بالسجن عامين على شقيقين ينتميان لتيار اليمين اليهودي المتطرف لتنفيذهما ذلك الهجوم الذي أحرق فيه فصل دراسي وكتبت عبارة ”الموت للعرب“ على جدار فناء المدرسة.

وفي هجوم في 31 يوليو/ تموز أحرق من يشتبه بأنهم يهود متطرفون منزلا فلسطينيا في بلدة دوما بالضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر 18 شهرا وإصابة والده بجروح بالغة توفي بسببها أمس السبت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة