جولة أوباما الأفريقية.. الحنين إلى العائلة والمصالح الأمريكية

الرئيس الأمريكي يختتم زيارته الأفريقية، التي بدأها من كينيا، ومنها إلى إثيوبيا، وبخلاف الطابع الإنساني الذي ظهر في الأولى، طغت المصالح الاقتصادية والأمنية على زيارته للثانية.

المصدر: إرم – ربيع يحيى

اختتم الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيارته الأفريقية، التي بدأها من كينيا، ومنها إلى إثيوبيا.

ومن مسقط رأس والده، بدا أوباما حريصا على وضع النساء الكينيات، رافضا لفساد الفاسدين ومدافعا عن حقوق المثليين.

نجح الرئيس الأمريكي من نيروبي في إضفاء الصبغة الإنسانية على رحلته الأفريقية، قبل أن ينتقل إلى محطته الثانية والأخيرة في أديس أبابا.

وهناك، يجري الحديث عن مشاريع طاقة واقتصاد، وقوة إقليمية مستقبلية ومليارات الدولارات، يسيل لها لعاب شركات السلاح الأمريكية.

وفضلا عن ذلك، لم تخل الزيارة من محاولات أولية، لقطع الطريق أمام الإستثمارات الصينية.

واحتل ملف مكافحة الإرهاب مساحة كبيرة من الزيارة، حيث تعد إثيوبيا شريكا أساسيا للولايات المتحدة على صعيد الأمن في القرن الأفريقي.

كما أنها تضم واحدة من أهم القواعد الأمريكية التي تستخدم منطلقا للطائرات دون طيار إلى العديد من مناطق الشرق الأوسط.

ولم يغفل الرئيس الأمريكي الحديث عن الديكتاتورية التي تعاني منها إثيوبيا وبلدان أفريقيا، داعيا إلى المزيد من الحريات واحترام حقوق الإنسان.

رواية طالما رددها أوباما في السنوات الأخيرة بشأن دول أخرى.. قبل أن تكشف الأيام تباعا أن ملف الديكتاتوريات، وما يشوب حقوق الإنسان من إنتهاكات، مجرد ورقة ضغط يلوح بها أو يحجبها… حال أراد تمرير صفقات… أو توقيع اتفاقيات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com