أمريكا: إفشال اتفاق إيران سيقودها لامتلاك سلاح نووي – إرم نيوز‬‎

أمريكا: إفشال اتفاق إيران سيقودها لامتلاك سلاح نووي

أمريكا: إفشال اتفاق إيران سيقودها لامتلاك سلاح نووي

واشنطن- حذر وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، اليوم الثلاثاء، من أن الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، سيعطيها الضوء الأخضر لتطوير سلاح نووي، وسيعزل واشنطن عن العالم.

وفي محاولة لكسب تأييد المشرعين المشككين بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران هذا الشهر مع القوى العالمية الست، قال كيري للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إن ”خطة عمل فيينا ستوفر وسائل أقوى وأكثر شمولا وأكثر استدامة للحد من البرنامج النووي الإيراني من أي بديل واقعي“.

وأضاف ”إذا انسحبنا سننسحب بمفردنا. شركاؤنا لن يكونوا معنا. بل سينسحبون من العقوبات القاسية متعددة الأطراف التي دفعت إيران للجلوس إلى طاولة التفاوض في المقام الأول“.

وأكد أن ”الحظر المفروض على إنتاج أو الحصول على اليورانيوم عالي التخصيب والبلوتونيوم الذي يمكن استخدامه لصنع أسلحة، سيظل قائما لمدة 15 عاما على الأقل، وأن العديد من تدابير التحقق ستظل قائمة بشكل دائم“، مضيفا أن ”البديل للاتفاق الذي توصلنا إليه ليس أفضل“.

واعتبر أنه ”لا يوجد أي ترتيب خيالي ينطوي على استسلام إيران الكامل.. هذا أمر خيالي، بكل وضوح وبساطة“.

وتحدث أعضاء في مجلس النواب عن الصعوبات التي ستواجهها الإدارة لإقناع الكونجرس بالاتفاق.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية، النائب الجمهوري إد رويس، إن ”الاتفاق سيتيح لإيران أموالا طائلة، بينما سيضعف قدرة واشنطن على الضغط على طهران“.

من جانبه، رأى النائب اليوت انجل -وهو أكبر عضو ديمقراطي باللجنة- أن ”عددا من المسائل المقلقة في الاتفاق“.

وفي سياق متصل، عبر أعضاء جمهوريون وديمقراطيون عن ”قلقهم لاحتجاز أربعة أمريكيين في السجون الإيرانية“. وقال كيري إنه ”يجري محادثات مباشرة مع طهران عن هؤلاء السجناء“.

كما أعرب آخرون عن قلقهم بشأن ”دعم إيران لمسلحين يقاتلون حلفاء للولايات المتحدة“. وقال النائب براد شيرمان وهو من الحزب الديمقراطي ”إنهم يدعمون حماس وحزب الله والحوثيين وهذه هي فقط التنظيمات التي تبدأ بحرف الحاء“.

وبموجب قانون أمريكي صدر في أيار/ مايو الماضي، سيكون أمام الكونجرس حتى 17 أيلول/ سبتمبر المقبل لبحث الاتفاق. ويتعين أن تصوت أغلبية من ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب ضد الاتفاق لإفشاله، وهو أمر غير مرجح.

وبموجب اتفاق 14 تموز/ يوليو، وافقت القوى العالمية على رفع العقوبات عن طهران مقابل الحد من أنشطة برنامجها النووي لفترة طويلة. ويشتبه الغرب في أن البرنامج الإيراني يهدف الى إنتاج قنبلة نووية، لكن طهران تقول إنه سلمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com