تظاهرتان مؤيدة ومناهضة لاتفاق النووي بواشنطن

تظاهرتان مؤيدة ومناهضة لاتفاق النووي بواشنطن

واشنطن ـ تحولت ساحة ”لافاييت“ المواجهة للجزء الشمالي للبيت الأبيض، إلى منطقة سجال بين مؤيدي ومعارضي الاتفاق النووي مع إيران.

فمنظمة كود بنك المؤيدة للاتفاق، وجدت نفسها وجهًا لوجه مع السيناتور الجمهوري عن ولاية تكساس ”تيد كروز“، المعارض للاتفاقية.

أعضاء المنظمة الأمريكية الناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان وقضايا السلام في العالم، والناقدة لسياسات الولايات المتحدة، وقفت في ساحة لافاييت تهتف ”نريد رئيسًا يدعو للسلام“، فيما وقف مقابلهم مؤيدو كروز يردون عليهم ”نريد تيد“.

كود بنك التي يعرف عنها في واشنطن عرقلتها جلسات مجلس الشيوخ الأمريكي وخطابات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشعاراتهم وهتافاتهم المناهضة لسياسات الولايات المتحدة الخارجية، كثيرًا ما يتعرض أعضاؤهم للطرد من قبل رجال الشرطة بسبب مقاطعتهم للمتحدثين. إلا أن أعضاءها حضروا ليعلنوا تأييدهم للاتفاق مع إيران باعتبار أنها ”خطوة داعمة للسلام“ كما خطّوا على إحدى لافتاتهم.

وفيما رفعت كود بنك شعارات مؤيدة لسياسة البيت الأبيض، أخذ أعضاؤها يقاطعون السيناتور كروز، الذي كان يدعو لرفض الاتفاق النووي مع إيران في تظاهرة نظمتها منظمة ”كونسرند مذرز اوف أميركا“، لتطالب برفض الاتفاقية مع إيران وإعادة أمريكيين تحتجزهم إيران داخل أراضيها.

كروز الذي دخل منافسة الحصول على تأييد حزبه للترشيح للانتخابات الرئاسية لعام 2016، أكد في كلمة أمام مؤيديه المتظاهرين مقابل البيت الأبيض ”لا يوجد مسألة أكثر إلحاحًا اليوم من أن يتحد الأمريكيون في جميع أنحاء البلاد من أجل وقف الاتفاق النووي الكارثي مع إيران“.

ورفعت المنظمة المؤيدة للسيناتور الجمهوري لافتات كتب عليها ”مع إسرائيل وضد إيران“ ولافتة تحمل صورة روبرت ليفينسون، كتب عليها ”3000 يوم أمر غير مقبول“ وأخرى تحمل صورة القس سعيد عابديني كتب عليها ”نحن ندعو من أجلك أيها القس والأب“.

وتحتجز إيران كل من ضابط البحرية السابق ”أمير حكمتي“، الذي تم تخفيف حكمه من الإعدام إلى 10 سنوات سجن بتهمة التجسس لصالح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، والقس ”سعيد عابديني“، المسجون مدة ثماني سنوات بتهمة إخلاله بالأمن القومي جراء اجتماعه بعوائل مسيحية في بيوتها الخاصة، و“جيسون رضايان“، مدير مكتب الواشنطن بوست في طهران بتهمة التجسس ونشر دعاية مضادة للنظام في إيران.

وإضافة إلى هؤلاء تطالب الولايات المتحدة السلطات الإيرانية بإعادة ”روبرت ليفينسون“، الضابط السابق في مكتب المباحث الفيدرالية والذي اختفت آثاره اثناء زيارته لجزيرة كيش في إيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com