المعارضة الهندية تعطل جلسة للبرلمان بسبب فضيحة الكريكيت‎

المعارضة الهندية تعطل جلسة للبرلمان بسبب فضيحة الكريكيت‎

نيودلهي- عطلت أحزاب المعارضة الهندية جلسة برلمانية اليوم الثلاثاء، لمطالبتها باستقالة قادة الحزب الحاكم بسبب مساعدتهم مسؤول كريكيت سابق مشتبه في ارتكابه مخالفات مالية.

ودفع نواب من حزب المؤتمر الوطني الهندي (حزب المعارضة الرئيسي) البرلمان لتأجيل متكرر لجلساته للمطالبة باستقالة وزير الخارجية سوشما سواراج، ورئيس وزراء ولاية راجستان فاسوندارا راجي، لمساعدتهما لاليت مودي، الذي يعيش في بريطانيا والمطلوب من قبل السلطات الهندية.

ويواجه مودي اتهامات بتورطه في فساد شركات وغسل الأموال، والتهرب من دفع الضرائب في الهند بعد إبعاده عن رئاسة الدوري الممتاز الهندي للكريكت في عام 2010.

وتردد أن سواراج ساعد مودي، الرئيس السابق للدوري الممتاز الهندي، في شراء وثائق سفر من الحكومة البريطانية للسفر إلى البرتغال في تموز/ يوليو 2014، فيما اتهم راجي بدعم طلب مودي للهجرة إلى بريطانيا.

كما يطالب نواب المعارضة أيضا باستقالة شيفراج سينج تشوهان، رئيس وزراء ولاية ماديا براديش، حيث تعرضت حكومة الولاية لفضيحة فساد تتعلق بتلاعب مزعوم في امتحانات القبول في المدارس الطبية والمهنية الأخرى وذلك فضلا عن تجنيد رجال الشرطة والمعلمين.

وناشد حزب بهاراتيا جاناتا الذى ينتمي إليه رئيس الوزراء ناريندرا مودي أحزاب المعارضة للعمل مع الحكومة لتمرير مشاريع قوانين مهمة. 

وقال مودي: ”نريد أن ندفع البلاد إلى الأمام.. وآمل أن يحترم البرلمان تطلعات البلاد“.

ويريد حزب بهاراتيا جاناتا تمرير التشريعات الأساسية، بما في ذلك مشروع قانون امتلاك الأراضي ومشروع قانون ضريبة المبيعات الجديد، وذلك قبل نهاية الدورة الموسمية في 8 آب/ أغسطس المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com