ضابط سوري طلب اللجوء لإسرائيل مقابل معلومات عن رون أراد

ضابط سوري طلب اللجوء لإسرائيل مقابل معلومات عن رون أراد

المصدر: إرم – ربيع يحيى

زعمت مصادر إسرائيلية أن ضابطاً كبيراً في الجيش السوري، طلب اللجوء السياسي إلى إسرائيل العام الماضي، مقابل إدلائه بمعلومات عن الطيار الإسرائيلي رون أراد، المفقود منذ عام 1988، مضيفة أن إسرائيل لم تمنحه حق اللجوء وأن السلطات السورية ألقت القبض عليه وأعدمته.

ولفت موقع (nrg) الإخباري الإسرائيلي، الأحد، إلى أن إسرائيل ربما تكون أضاعت فرصة الحصول على معلومات بشأن الطيار الإسرائيلي، وأن عميداً بالجيش السوري طلب اللجوء السياسي له ولأبناء عائلته العام الماضي، مقابل معلومات عن مكان جثمان أراد.

وبحسب الموقع، فإن الضابط كان مقرباً من الرئيس السوري، وأنه حاول الفرار من سوريا واللجوء إلى إسرائيل هو وعائلته، وأنه كان قد أرسل خطاباً لمصادر إسرائيلية تربطها علاقات بجماعات المعارضة السورية، مؤكداً أنه يمتلك معلومات عن الطيار الإسرائيلي المفقود منذ قرابة ثلاثة عقود.

ونقل الموقع عن مندي الصفدي، من يترأس جمعية تحمل اسم (دروز – مسيحيين – شركس من أجل إسرائيل)، أن الضابط توجه لتلك الجمعية عبر خطاب جاء فيه أن لديه معلومات حول الطيار الإسرائيلي حاول تسليمها في الماضي لمنظمة حزب الله اللبنانية، لتعزيز موقفها في أي صفقة مستقبلية لتبادل الأسرى مع إسرائيل.

وأضاف الصفدي أن الضابط السوري أراد بيع المعلومات التي بحوزته، لدرجة أنه كان يحتفظ بقطع من عظام الطيار الإسرائيلي، وأنه أرسل إحداها لحزب الله وطلب 3 ملايين دولار في مقابل معلومات حول مكان جثمانه، ولكنه من غير المعروف ما الذي حدث بعد ذلك، متابعاً أن حزب الله استغل الأمر في صفقة التبادل التي أسفرت عن إطلاق سراح سمير القنطار.

وفي أعقاب المراسلات بين الضابط السوري وبين الصفدي، توجه الأخير إلى جهات إسرائيلية رسمية، والتي قامت بدورها بدراسة الأمر، ولكنها رفضت في النهاية طلب الضابط السوري، لأنها لم تمتلك المزيد من الدلائل على صحة حديثه، عدا ما ورد في خطابه للجمعية الإسرائيلية.

وبحسب الموقع، حاولت المصادر الإسرائيلية حث الضابط السوري على إرسال المزيد من الدلائل على صحة روايته، وأنه رد عليهم بقوله أنه سيبذل ما في وسعه، ولكنه لم ينجح في إرسال المزيد من الدلائل، قبل أن يتم القبض عليه وإعدامه بواسطة السلطات السورية.

وكانت إسرائيل قد أوقفت جهود البحث عن أي دلائل حول مصير الطيار رون أراد في السنوات الأخيرة، بعد أن أشارت التقديرات إلى أنه قتل منذ عام 1988، حين سقط أسيراً في أيدي حركة ”أمل“ اللبنانية، كما توقفت عائلة أراد عن ممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية بشأن البحث عن دلائل عن وجوده على قيد الحياة أو عن جثمانه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com