انتقادات إسرائيلية لرفع العقوبات عن قاسم سليماني

انتقادات إسرائيلية لرفع العقوبات عن قاسم سليماني

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

انتقدت مصادر إسرائيلية رفع العقوبات الدولية المفروضة على شخصيات وشركات إيرانية جراء الإتفاق النووي الذي تم التوقيع عليه الثلاثاء بين إيران ومجموعة الدول الست الكبرى.

 وقالت إن أحد الأسماء البارزة التي تتضمنها القائمة هو الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري منذ عام 1998، وهو الكيان المسئول عن العمليات الإيرانية خارج الحدود.

وأشارت المصادر أن سليماني الذي يطلق عليه ”ملك الإرهاب“ كان ضمن قائمة من الشخصيات التي حظرت وزارة الخارجية الأمريكية التعامل معهم، كما أن إسمه ورد في قرار للأمم المتحدة، كان قد أقر فرض عقوبات على إيران، مضيفة أنه ”ساعد المقاتلين الشيعة في العراق على قتل جنود أمريكيين قبل سنوات، كما أنه وقف إلى جوار بشار الأسد، وتم إتهامه قبل أربع سنوات بالتخطيط لهجوم إرهابي داخل الأراضي الأمريكية، ومحاولة إغتيال السفير السعودي في واشنطن“.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ الأربعاء، فقد أصيب الأمريكيون أنفسهم بالصدمة حين تبين لهم أن سليماني ضمن القائمة، وأن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري كان قد نفى في البداية أن الجنرال البالغ من العمر 58 عاما يوجد ضمن هذه القائمة، كما أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال أن الأمر يتعلق بسليماني آخر.

ولكن السيناتور جون كورنين، المسئول بوزارة الخزانة الأمريكية، أكد لصحيفة ”ديلي بيست“ أن قاسم سليماني المقصود هو قائد فيلق القدس، وأن يديه ملتخطان بالدماء، مضيفا أنه مسئول عن تكتيكات الحرب في العراق التي تسببت في مقتل 500 جندي أمريكي، وأطلقت وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية عليه لقب (الشيطان)، معربا عن صدمته من رفع العقوبات عنه.

وتقول صحيفة يديعوت أحرونوت أن الفترة الأخيرة شهدت وجود عدو مشترك لكل من سليماني والأمريكيين، وهو تنظيم داعش، وأن قائد فيلق القدس عمليا هو المشرف على المستشارين الذين يساعدون الحشد الشعبي الشيعي في القتال ضد داعش بالعراق، مضيفة أنه ”من غير الواضح إذا ما كان هذا هو السبب وراء إزالة إسمة من قائمة العقوبات“، ولكنها نقلت عن مسئول بالخارجية الأمريكية أن إدراج إسم سليماني بالقائمة التي ستخفف عنها العقوبات هو من قاد الإيرانيين إلى المفاوضات من الأساس.

كما نقلت تصريحات المسئول الأمريكي الذي أكد أن العقوبات على سليماني، والتي تتضمن تجميد أرصدته المالية في الولايات المتحدة الأمريكية لن ترفع قبل 8 سنوات.

ولفتت الصحيفة إلى أن مئات الشخصيات والشركات الإيرانية أيضا ستتمتع برفع العقوبات وسيتم إخراجها من القائمة السوداء في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن الأمر لا يقتصر على قائد فيلق القدس، ولكن سيتم إزالة الفيلق نفسه من القائمة السوداء، على الرغم من أن هذا الكيان مسئول عن غالبية العمليات الإرهابية، ومن بينها عمليات طالت أهداف إسرائيلية.

ورصدت الصحيفة الإسرائيلية العديد من الأسماء التي ستخرج من القائمة الأمريكية السوداء للعقوبات، من بينها علي أكبر صالحي، وزير الخارجية الإيرانية الأسبق، وفرايدون عباسي ديواني، الذي كان قد نجى من محاولة إغتيال عام 2010، حين كان يتولى منصب عميد كلية الفيزياء بجامعة طهران، فضلا عن شخصيات عديدة بالحرس الثوري، من بينها شخصيات تدعو إلى محو إسرائيل من الوجود، على حد قولها، من بينها مصطفى محمد نجار، المسئول الكبير بالحرس الثوري سابقا، وغيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com