وثيقة سرية تكشف تورط إسرائيل باغتيال جنرال سوري بارز

وثيقة سرية تكشف تورط إسرائيل باغتيال جنرال سوري بارز

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

كشفت وثيقة سربها إدوارد سنودن، المستشار السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكي عن تورط إسرائيل في اغتيال الجنرال السوري محمد سليمان، مستشار بشار الأسد، ومنسق الإتصال بين دمشق وطهران وحزب الله، قبل سبع سنوات.

ولفتت الوثيقة التي تناقلها وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم الأربعاء أن قوات الكوماندوز البحري (السرب 13) اغتالت الجنرال السوري في مطلع آب/ أغسطس 2008، في عملية نفذتها في مدينة طرطوس السورية، وأن هذه القوات وصلت عبر البحر وأطلقت الرصاص على سليمان الذي كان يتواجد في إحدى المنتجعات الساحلية.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، عمل سليمان على الإشراف على منظومة تهريب السلاح من سوريا إلى حزب الله، وأنه كان الساعد الأيمن للرئيس السوري بشار الأسد، ومستشاره في ملفات سياسية عديدة، زاعمة أنه كان من بين الشخصيات المسؤولة عن بناء ما تقول إسرائيل أنه مفاعل نووي في منطقة دير الزور، والذي تم قصفه عام 2007.

وبحسب الوثيقة المسربة، تم إنزال مجموعة الكوماندوز البحري الإسرائيلية في طرطوس، وأنها قامت بقنص سليمان وأصابته في رأسه ورقبته، وأن تلك المعلومات وصلت وكالة الأمن القومي الأمريكية عبر التنصت على خطوط الإتصالات الإسرائيلية العسكرية وقتها.

وورد في الوثيقة الأمريكية التي سربها سنودن أن ”وحدة النخبة الإسرائيلية التابعة لسلاح البحرية قامت باغتيال أول مسؤول رسمي على رأس السلطة في سوريا عام 2008″، وأن ”مجموعة صغيرة من قوات السرب 13 الخاص وصلت إلى مدينة طرطوس السورية في 1 آب/ أغسطس 2008، وأطلقت الرصاص على الجنرال السوري خلال تناوله العشاء في أحد المنتجعات، وأنها نجحت في الفرار“.

ولفت تقرير نشره موقع (walla) الإسرائيلي مساء الأربعاء إلى أن سليمان كان مستشارا عسكريا واستخباراتيا كبيرا لبشار الأسد، وأنه المسؤول عن عمليات تهريب السلاح من سوريا إلى حزب الله في لبنان، وأنه كان منسق العلاقات بين محور إيران – حزب الله – سوريا“.

وقال الموقع إن الوثيقة تعتبر في غاية السرية، بحسب مصادر إستخباراتية أمريكية، وأن تسريبها كشف أيضا أن وكالة الأمن القومي الأمريكي حصلت على تفاصيل حول إغتيال سليمان عبر التجسس على محادثات هاتفية عسكرية داخل الجيش الإسرائيلي، وأن تصنيف الوثيقة على أنها سرية للغاية تعني أن المعلومات التي تم الحصول عليها عبر الجانب الأمريكي ترجح فكرة التنصت واستخبارات الإشارة، وليس عبر إفادات متبادلة بين الجانب الإسرائيلي والأمريكي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة