بريطانيا وروسيا تؤكدان التزامهما بإحلال السلام بليبيا

بريطانيا وروسيا تؤكدان التزامهما بإحلال السلام بليبيا

عواصم – دعا وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، ”المؤتمر الوطني العام“ المنتهية ولايته للانضمام إلى الاتفاق السياسي الليبي الذي تجري وقائعه في الصخيرات، وأن يقوموا بلعب دور محوري في الدستور الجديد وفي البرلمان الليبي أيضاً.

وقال هاموند، في بيان نشره موقع الخارجية البريطانية، أن بلاده ملتزمة بإحلال السلام والازدهار في ليبيا، والمساعدة في إعادة بناء البلاد، ومواجهة الإرهاب هناك والدول المجاورة.

ورحَّب وزير الخارجية بالاتفاق السياسي بين الليبيين، وقال إنه خطوة مهمة أولى تجاه استعادة السلام والأمن في ليبيا، مؤكداً  أن الاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا يعتبر خطوة أولى هامة تجاه استعادة السلام والأمن في ليبيا، بحسب الوسيط الليبي، مشيداً بما اعتبرها شجاعة المفاوضين وتفاني ممثل الأمم المتحدة الخاص بالملف الليبي برناردينو ليون، لإتمام هذه العملية الصعبة والهامة بنفس الوقت.

من جانبها، أكدت روسيا، الاثنين، أنها سوف تواصل جهودها لتعزيز إجراءات الأمم المتحدة لاستعادة السلام في ليبيا، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الروسية بعدما وقعت الأطراف الليبية بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات الذي تم التوصل إليه بوساطة أممية.

وأكدت الوزارة أن موسكو ترحب بهذه الوثيقة بوصفها خطوة ضرورية لتعزيز العملية السياسية في ليبيا، معربة عن ثقتها بأن توافقاً وطنياً بشأن مستقبل ليبيا الموحدة ذات السيادة ووحدة أراضيها يصب في مصلحة جميع مواطنيها بلا استثناء.

يشار إلى أن ليبيا يعصف بها القتال والفلتان الأمني وتتنازع على إدارتها حكومتان وبرلمانان منذ سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في آب/أغسطس الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com