إسرائيل تخشى اندلاع احتجاجات بين مواطنيها الإثيوبيين

إسرائيل تخشى اندلاع احتجاجات بين مواطنيها الإثيوبيين

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

تخشى الحكومة الإسرائيلية من تفجر احتجاجات بين أوساط الجالية الإثيوبية لديها على خلفية احتجاز حركة حماس الفلسطينية لأحد أبنائها، ما دفع الحكومة إلى تحذير عائلة الشاب المحتجز بأنها ستتحمل النتائج وحدها حال اندلاع تظاهرات.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية، مساء الخميس، إن ”إسرائيل لا تعتزم إطلاق سراح أسرى فلسطنيين مقابل مواطنين إسرائيليين لدى حركة حماس، وجثمان الجندي هادار جولدين والجندي أورون شاؤول“. مضيفة أن ”إسرائيل ترى واقعة احتجاز أفراهام منجيستو، الإثيوبي الأصل، والمواطن البدوي على أنها حالة إنسانية، وتتوقع من حماس أن تطلق سراحهما“.

ولفتت المصادر -بحسب ما أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة (هآرتس) مساء الخميس- إلى أن ”المواطنين الإسرائيليين اجتازا الحدود في حالتين منفردتين، وأنهما يعانيان من مشاكل شخصية، وأن المواطن البدوي كان قد هرب من إسرائيل في وقت سابق“.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قوله، إن ”الحكومة ستبذل ما في وسعها من أجل إطلاق سراح الأسيرين لدى حركة حماس“، مضيفا أن ”هناك محاولات تتم منذ فترة لإعادة مواطنين إسرائيليين اجتازا السياج الأمني، وترى أن حماس مسؤولة بشكل كامل عن سلامتهما“.

وأشار نتنياهو إلى أنه ”كلف مندوبا عنه شخصيا منذ ورود الأنباء عن اجتياز المواطنين الإسرائيليين للسياج، بهدف تنسيق الاتصالات مع أسرتيهما، وأنه تحدث مع عائلة المواطن الإثيوبي الأصل أفراهام منجيستو، وأبلغها أنه لن يدخر وسعا لإعادته إلى إسرائيل“، مضيفا أنه ”يطالب المجتمع الدولي، الذي طالما يتحدث عن الوضع الإنساني في غزة، أن يطالب حركة حماس بالقيام بتلك الخطوة الإنسانية وإطلاق سراح المواطنين وإعادتهما إلى إسرائيل“.

ويبلغ أفراهام منجيستو من العمر 17 عاما، وهو من مدينة أشكلون، وكان قد اجتاز السياج الحدودي في أيلول/ سبتمبر الماضي، فيما اختفى المواطن البدوي منذ ثلاثة أشهر في واقعة مماثلة.

وقالت عائلة الشاب الإثيوبي، إن مندوب رئيس الحكومة، ليؤور لوتين، ”وجه إليها تهديدات بأنه في حال اتهمت رئيس الحكومة وحملته المسؤولية فإنها ستتحمل وحدها النتائج، كما أنه هددها بأنه في حال تم تناول الموضوع على أنه يخص الجالية الإثيوبية في إسرائيل فإن منجيستو قد يظل في غزة عاما آخر“.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود الزهار، أشار الخميس إلى أن الحركة ”غير مستعدة لتقديم معلومات حول المفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة، إلا بعد إفراج إسرائيل عن أسرى صفقة شاليط، الذين أعادت اعتقالهم“.

وأضاف الزهار أنه ”لا حديث عن ملف تبادل أسرى مع الكيان الإسرائيلي، إلا بعد أن يتم إطلاق سراح جميع محرري صفقة وفاء الأحرار الذين تم اعتقالهم مجددا والتعهد بعدم تكرار هذه التجربة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com