إيران تعزز المفاوضات النووية بثلاث شخصيات مهمة‎

إيران تعزز المفاوضات النووية بثلاث شخصيات مهمة‎

المصدر: طهران ـ أحمد الساعدي

مع قرب انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نووي بين إيران ومجموعة 5+1 والتي تنتهي يوم غد الثلاثاء 30 من يونيو/ حزيران، انضم شقيق الرئيس حسن روحاني وأحد كبار المفاوضين الإيرانيين ”حسين فريدون“ والمتحدثة باسم الخارجية مرضية أفخم، ورئيس الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي إلى الفريق الإيراني المفاوض في العاصمة النمساوية ”فيينا“.

وأفادت تقارير صحفية إيرانية، الاثنين، أن مرضية أفخم المتحدثة باسم الخارجية وشقيق الرئيس حسين فريدون، وعلي أكبر صالحي سيتوجهون بصحبة وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الذي من المقرر أن يغادر طهران مساء اليوم الاثنين إلى فيينا بعد وصوله أمس الأحد إلى إيران لأخذ الاستشارة من قبل المرشد الأعلى للبلاد علي خامنئي.

وأشارت التقارير إلى أن إرسال طهران تعزيزات للفريق التفاوضي بانضمام ثلاث شخصيات ”مرضية أفخم وعلي صالحي وحسين فريدون“ يؤكد أن المفاوضات دخلت في مرحلة حساسة وهي مفتوحة على كل الاحتمالات.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر دبلوماسية مقربة من الفريق الإيراني أن هناك محاولات غربية للالتفاف حول اتفاق لوزان بطرح ملفات جرى التوافق عليها كعدد أجهزة الطرد في مفاعل فردو القريبة من مدينة قم وسط إيران.

وبحسب المصادر، فإن إيران والسداسية الدولية اتفقا على إطار توقيت لتخفيف العقوبات الإقتصادية المفروضة على طهران.

في سياق آخر، أعلن مسؤول أمريكي، الأحد، أن جميع أطراف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، اتفقوا على تمديد المحادثات إلى ما بعد المهلة النهائية في 30 يونيو/ حزيران.

وكانت جميع أطراف التفاوض أشارت سابقاً إلى إمكانية تمديد المفاوضات لبضعة أيام، في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي شامل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com